الجيش الإسرائيلي: اعتراض 5 صواريخ عبرت من شمال قطاع غزة
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، اعتراض 5 صواريخ عبرت من شمال قطاع غزة.
وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، عملية برية محدودة في جنوب لبنان تستهدف البني التحتية لحزب الله، وسط تحليق مكثف للطيران وقصف مكثف بالمدرعات والدبابات على مناطق الجنوب.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل حسن نصرالله، حسبما ذكرت قناة سكاي نيوز عربية.
وقال مصدر مقرب من حزب الله، لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الاتصال فُقِد" بنصرالله منذ مساء أمس.
أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل القيادي في حزب الله علي كركي ومسؤولين آخرين.
وفي وقت سابق، شهدت لبنان حادثة مؤلمة بعد انفجار المئات من أجهزة الاتصال "البيجر" المستخدمة من قبل عناصر حزب الله، ما أسفر عن مقتل 11 أشخاص وإصابة نحو 3000 آخرين.
هذه الحادثة أثارت اهتمامًا دوليًا واسعًا، حيث كانت الأجهزة المنفجرة تُستخدم للتواصل بين عناصر الحزب.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
وسط تصاعد العنف.. مقتل 15 شخصا بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري شمال غربي باكستان
أفادت تقارير إعلامية بأن تفجيرًا انتحاريًا وقع في شمال غربي باكستان، وأسفر، وفق المعلومات المتداولة، عن مقتل 15 شخصًا، بينهم 12 جنديًا، في أحدث حلقة من موجة الهجمات التي تستهدف قوات الأمن في المناطق القريبة من الحدود الأفغانية.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه ولاية خيبر بختونخوا تصاعدًا ملحوظًا في النشاط المسلح، وسط استمرار العمليات الأمنية ضد الجماعات المتشددة. وكانت المنطقة شهدت خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من الهجمات، من بينها هجمات استهدفت قوات الشرطة والأمن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وفي حادث منفصل وقع في منتصف يوليو، قالت السلطات إن هجومين متزامنين في شمال غربي البلاد أسفرا عن مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة وإصابة نحو 20 آخرين.
وشمل ذلك هجومًا استهدف قافلة أمنية في منطقة دير العليا، أعقبه تفجير انتحاري بسيارة محملة بالمتفجرات استهدف مركزًا للشرطة في مدينة بانو بولاية خيبر بختونخوا.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بشكل فوري عن الهجومين، فيما أشارت تقارير إلى الاشتباه في ضلوع حركة طالبان الباكستانية، المعروفة اختصارًا بـ«تحريك طالبان باكستان».
وتُعد خيبر بختونخوا من أكثر المناطق تعرضًا للهجمات المسلحة في باكستان، خصوصًا المناطق الحدودية مع أفغانستان، حيث تنشط جماعات مسلحة مرتبطة بالتمرد المسلح.
وتتهم إسلام آباد حركة طالبان الباكستانية باستخدام ملاذات داخل الأراضي الأفغانية لشن هجمات عبر الحدود، وهو ما تنفيه الحركة والحكومة الأفغانية.
وتزامن تصاعد الهجمات مع تكثيف القوات الباكستانية عملياتها الأمنية ضد المسلحين.
وأعلنت السلطات، في يوليو، تنفيذ مداهمات في مناطق عدة شمال غربي البلاد، قالت إنها أسفرت عن مقتل عشرات المسلحين، في إطار الرد على الهجمات الأخيرة.
ويعكس الهجوم الأخير استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها باكستان، في ظل تنامي الهجمات على قوات الجيش والشرطة، خصوصًا في الأقاليم الحدودية.