عادل حمودة: أمريكا عبرت عن حبها لإسرائيل بحاملات الطائرات
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
كتب-عمرو صالح:
قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، إن أمريكا تقف مبهورة أمام إسرائيل، وتقف أمامها متيمة مثلما يقف عاشق أمام من يحب، وترى أمريكا إسرائيل بعدسة مكبرة، حيث تراها جبلا، ويصل العشق الأمريكي إلى حد البوح علنا.
وأضاف خلال تقديمه برنامج "واجه الحقيقة" على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن كل هذا الحب تجاوز الكلمات الرومانسية، وكان التعبير عن هذا الحب بحاملات طائرات، وغواصات نووية ومشاه من البحرية، وعملاء من المخابرات المركزية والمباحث الفيدرالية ومليارات من الدولارات، وأسلحة لم تستخدم في حرب من قبل.
وتابع أن ذلك كله لم يجبر نتانياهو على الرضوخ لما تريد واشنطن، فإن الحب الأمريكي لإسرائيل كان من غير أمل، لكنه كان أسوأ معاني الغرام.
اقرأ أيضا:
35 صورة ترصد تشغيل خط تشغيل القطارات على خط الفردان بئر العبد
وزير العمل: حريصون على احترام الدستور والمعايير الدولية ومراعاة أنماط العمل الجديدة
حرارة ورياح بهذه المناطق.. توقعات طقس الساعات المقبلة
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: طوفان الأقصى حكاية شعب حسن نصر الله سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الهجوم الإيراني الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي عادل حمودة أمريكا إسرائيل حاملات طائرات غواصات نووية نتانياهو
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.