على الرغم من انتشار الأدوية والتي تساعد في علاج العديد من الأمراض، يحاول الملايين حول العالم تجنب تناولها، والاتجاه للطرق الطبيعية من أجل حماية أنفسهم من الإصابة من الأمراض، ومنها السرطان والسكري، حيث تم الكشف مؤخرا عن طريقة طبيعية يمكن أن تساهم في العلاج منهما وأيضا الوقاية من الإصابة بأيٍ منهما.

10 جرامات إضافية من هذا الطعام تحميك من الأمراض

عندما يتعلق الأمر بالألياف في النظام الغذائي، توصي نصائح الصحة العالمية باستهلاك 30 جرامًا يوميًا، لكن أقل من واحد من كل 10 بالغين يحققون هذا الهدف، مع انخفاض متوسط ​​​​الاستهلاك إلى 20 جرامًا فقط يوميًا.

هل تريد تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض السكري من النوع الثاني والسرطان؟ خبيرة التغذية جولييت كيلو كشفت لموقع «دايلي إكسبريس» ما يجب فعله من أجل تحقيق ذلك.

«تناول 10 جرامات إضافية من الألياف يوميًا قد يحدث فرقًا كبيرًا في صحتك» بحسب الخبيرة، التي كشفت عن فوائد ذلك على الجسم.

تأتي الفائدة من الألياف التي تساعد على تحريك الطعام عبر الأمعاء الغليظة بسرعة أكبر بحيث تقضي أي مركبات مسببة للسرطان وقتًا أقل في الاتصال بالأمعاء، كما أن بعض الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة التي تنتج عن تخمير الألياف بواسطة بكتيريا الأمعاء قد تحمي أيضًا من سرطان الأمعاء.

وتقول مؤسسة أبحاث السرطان العالمية أيضًا إن الأطعمة المليئة بالألياف تساعد في الحماية من السمنة، التي تزيد من خطر الإصابة بـ14 نوعًا من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والأمعاء والمعدة والبنكرياس والمبيض والمعدة بعد انقطاع الطمث.

تتغذى البكتيريا المفيدة في الأمعاء الغليظة على الألياف، فتتحللها في عملية تسمى التخمير، وهذا يساعدها على النمو والازدهار، وبالتالي يتم الحفاظ على توازن صحي للميكروبات، ورغم أن هذا غالبًا ما ينتج عنه غازات تسبب الانتفاخ أو انتفاخ البطن، إلا أنه له أيضًا العديد من التأثيرات المفيدة، بما في ذلك تكوين فيتامينات ب، وفيتامين ك، والأحماض الدهنية قصيرة السلسلة التي تقوي بطانة الأمعاء.

6 فوائد مذهلة لتناول 10 جرامات إضافية من الألياف يوميا

6 فوائد لتناول 10 جرامات إضافية من الألياف يوميا وفقا للتقرير..

(1) انخفاض احتمالات الإصابة بالاكتئاب:

لاحظت الدراسات أن تناول كميات أكبر من الألياف يرتبط بانخفاض احتمالات الإصابة بالاكتئاب.

(2) التحكم في زيادة الوزن:  

تميل الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف إلى أن تكون أكثر إشباعًا، لأنها تطلب مزيدًا من المضغ، كما أنها تزيد من الشعور بالشبع أو الرضا بعد تناول الطعام.

(3) تقلل من الإمساك والبواسير: 

يرتبط تناول الألياف بالحفاظ على نظام غذائي منتظم، وتقليل خطر الإصابة بالإمساك، والذي بدوره يزيد من احتمالية الإصابة بالبواسير، وذلك لأن الإجهاد للذهاب إلى الحمام بسبب الإمساك يمكن أن يزيد الضغط في الأوعية الدموية في فتحة الشرج وحولها، وبالتالي تصبح متورمة وملتهبة. 

 

(4) صحة القلب: 

يرتبط تناول كميات كبيرة من الألياف بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، وعندما تم النظر في نتائج 31 دراسة معًا، خلص العلماء إلى أن أولئك الذين استهلكوا أعلى كميات من الألياف قللوا من فرص إصابتهم بالسكتة الدماغية وأمراض القلب التاجية بنسبة تصل إلى 24%.

(5) تقليل خطر الإصابة بالسكري: 

يحمي تناول كمية جيدة من الحبوب الكاملة المليئة بالألياف، وخاصة حبوب الإفطار الكاملة والشوفان والخبز الداكن والأرز البني وجنين القمح، من الإصابة بالسكري من النوع 2 وفقًا لبحث في المجلة الطبية البريطانية.

(6) تحمي من السرطان: 

 إحدى التوصيات الرئيسية للوقاية من السرطان من صندوق أبحاث السرطان العالمي (WCRF) هي جعل الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه والفاصوليا والعدس جزءًا رئيسيًا من نظامنا الغذائي اليومي، هناك أدلة قوية على أن الحبوب الكاملة والأطعمة المليئة بالألياف تحمي من سرطان القولون والمستقيم أو الأمعاء.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الألياف تناول الألياف السكري القلب السرطان الاكتئاب خطر الإصابة من الألیاف

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • كيف تحث الأطفال على تناول الخضار إذا كانوا لا يحبونها؟
  • إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهر
  • “أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام