محافظ أسيوط يفاجئ مستشفى أبنوب المركزى لمتابعة المنظومة الصحية
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
واصل اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط جولاته التفقدية المفاجئة على المنشآت الطبية للاطمئنان على جودة الخدمات المقدمة للمرضى وذويهم و ذلك فى إطار متابعة المنظومة الصحية والاطمئنان على المرضى وانتظام سير العمل ومدى جودة الخدمات المقدمة وتوفير الأدوية وتقديم كافة سبل الدعم لهم.
حيث تفقد محافظ أسيوط مستشفى أبنوب المركزى يرافقه المستشار إسلام عوض مستشار المحافظ للإعلام والاتصال السياسى والمتحدث الرسمى للمحافظة والدكتور محمد زين وكيل وزارة الصحة بأسيوط وخالد عبدالرؤوف رئيس مركز ومدينة أبنوب والدكتور عاطف عمر مدير مستشفى أبنوب المركزى ونائبه الدكتور همام حامد ولفيف من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
وزار محافظ أسيوط، بعض الأقسام ومنها الإستقبال ووحدة الكلي الصناعية التي تضم 30 جهاز غسيل كلوي كما تفقد وحدة الأشعة وقسم الباطنة والعيادات ووحدة الأطفال المبتسرين التي تضم 20 حضانة أطفال منهم 3 معطلين وجاري صيانتهم وتفقد أيضاً معمل التحاليل الطبية والصيدلية للاطمئنان على توافر الأدوية بعد دعمها من شحنة الأدوية التي تم توفيرها بمخازن مديرية الصحة ويتم توزيعها على المستشفيات لدعمها.
والتقى المحافظ، بعدد من المرضى والمرافقين لهم بالمستشفى للاطمئنان على مدى رضاهم عن تقديم الخدمة الصحية المقدمة لهم والاستماع لطلباتهم، ووجه العاملين بحسن معاملة المرضى والمترددين على المستشفى والاهتمام بتكثيف أعمال النظافة والصيانة للحضانات المعطلة وتلافي الملاحظات.
وأكد أبو النصر، أن الغرض من الزيارات المفاجئة للمستشفيات هو الوقوف على الخدمة الطبية على الطبيعة والتي تقدم للمرضى، ومدى رضاهم عنها، مشيراً إلى أنه سيقوم بالعديد من الزيارات والجولات المفاجئة للمستشفيات في أوقات مختلفة دون سابق إنذار وسيتم إتخاذ إجراءات رادعة ضد المخالفين وإثابة المتميزين.
ولفت إلى الجهود التي تقوم بها الدولة لدعم القطاع الصحي والنهوض بالمستشفيات وتمكنهم من تلقي أعلى مستوى من الخدمات الطبية من الكشف وصرف العلاج وغيرها من الخدمات تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط أخبار أسيوط مستشفى أبنوب المركزي محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.