يحل المطرب حسن فؤاد، ضيفا علي الإعلامي د. عمرو الليثي، في أول ظهور له بعد غياب طويل عن الشاشة لمدة سبعة عشر عام واعتزاله الفن وغيابه عن الشاشة، وذلك في العاشرة مساء الاثنين المقبل  ببرنامج واحد من الناس علي شاشة الحياة .

 

ويقدم حس فؤاد باقة من أجمل أغانيه السابقة ومنها تتر مسلسل أرابيسك ، وزيزنيا، الف ليلة وليلة ، بالإضافة الي غناء عدد من الأغاني التي قدمها في احتفالات اكتوبر.

 

وتتناول الحلقة أسباب غيابه عن الشاشة واعتزاله، وعن عودته مرة أخري، ويكشف العديد من الأسرار والمفاجآت حول أسباب غيابه وعودته وأيضاً يتحدث عن أسرته ووالديه

كما يتحدث حسن فؤاد عن حفظه للقرأن الكريم والتحاقه بمعهد الموسيقي العربية وأهم المحطات الفنية في حياته ولقاءه مع الموسيقار عمار الشريعي وتعاونه معه في أغنية أرابيسك والتي حققت نجاح ساحق وذكرياته مع الفنان صلاح السعدني، كما يتحدث عن تجربته بالتمثيل في مسلسل "الوتد "وايضاً مسلسلات " أوراق من المجهول وحبنا الكبير، ونجاحه في غناء تترات المسلسلات ومنها الف ليلة وليلة، سعد اليتيم والوزير العاشق

كما يرد علي التساؤل الهام هل تأثر بوفاة الفنان علاء ولى الدين والفنان عبد اللة محمود كان احد اسباب ابتعادك عن الفن ؟ ، وعلاقته بنجوم الطرب علي الحجار ومحمد الحلو ومدحت صالح

وعن حياته بعد اعتزاله وابتعاده عن الفن حيث اصبح إمام مسجد وحصل علي إجازة من القرآن

كما يتحدث حس فؤاد عن اسباب عدم تقديمه حفلات فى الأوبرا أو فى مهرجان الموسيقى العربية ؟وهل فكر في اللجوء الي نقابة المهن الموسيقية علشان يشتغل ؟ وعن رأيه في اغاني المهرجانات

وفي الجزء الثاني من الحلقة تشارك زوجة حسن فؤاد "نيفين" في اللقاء التليفزيوني وتكشف العديد من الجوانب الخاصة بحياتهما الزوجية والعائلية.

يذاع واحد من الناس تقديم الإعلامي عمرو الليثي، في العاشرة مساء الاثنين  المقبل .. قناة الحياة

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حسن فؤاد المطرب حسن فؤاد عمرو الليثي واحد من الناس الحياة حسن فؤاد

إقرأ أيضاً:

3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032

مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.

وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.

وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.

ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.

ملف مشترك

وأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.

وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.

وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

إعلان

ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.

تحديات الاستضافة

وفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.

وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.

وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.

أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.

مقالات مشابهة

  • أحمد الكاف: غياب الإنصاف حرمني التقدير.. ودعم الجماهير والإعلام أكبر مكاسب مسيرتي
  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • 3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
  • مفصلة خارقة لتقليل التجعد.. كيف ستجعل Flex Titanium هواتف سامسونج أكثر صلابة؟
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا
  • مزايا عملاق سامسونج الجديد Galaxy Z Fold 8 Ultra