جامعة أبوظبي تتقدم 60 مركزا في تصنيف “التايمز” العالمي
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
تقدمت جامعة أبوظبي 60 مركزاً في تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية لعام 2025، وقفزت إلى المركز 191 عالمياً، لتدخل قائمة أفضل 200 جامعة على مستوى العالم، وذلك تقديراً لتفوقها الأكاديمي والتزامها الثابت بالبحث العلمي، في إنجاز رسخ مكانتها الرائدة بين نخبة من 2092 مؤسسة تعليم عالٍ دوليّة شملها التصنيف.
ونجحت الجامعة في تعزيز مكانتها في تصنيف هذا العام، بعد تبوّؤئها المركز الـ 13 عالمياً في “النظرة الدولية”، محرزة 100 نقطة في فئتي “الموظفين الدوليين” و”الطلاب الدوليين”، ما يعزز التزامها بتعزيز البيئة التعليمية العالمية عبر التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والأفراد حول العالم، وتشجيع التنوع داخل حرمها الجامعي.
كما يرسخ هذا التقدير في هذا المجال مكانة الجامعة كمركز أكاديمي إقليمي للمواهب العالمية.
وقال البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي: “يأتي تصنيف جامعة أبوظبي ضمن أفضل 200 جامعة عالمية تتويجاً لجهودنا الدؤوبة في تحقيق التميز التعليمي، وهو تقدير مرموقٌ يعزز قيمة درجاتنا الجامعية، ويؤكد المستويات العلمية رفيعة المستوى لخريجينا الذين يحملون مؤهلات عالية الجودة ومعترف بها عالمياً”.
وأضاف :”حريصون في جامعة أبوظبي على رفد طلبتنا بأحدث الابتكارات الأكاديمية وأرقى المناهج العالمية ليكونوا مؤهلين للنجاح في عالم دائم التطور، وهذا التقدم الكبير، الذي نحرزه في تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية لعام 2025، يجسد رؤية الجامعة لتعزيز البحث الأكاديمي والابتكار مع الإسهام بفاعلية في دفع عجلة اقتصاد الإمارات القائم على العلم والمعرفة”.
وتوجه بالشكر إلى وزارة التربية والتعليم على رؤيتها الإستراتيجية، والتي كان لها بالغ الأثر في وصول الجامعة إلى هذا التصنيف، كما ثمن العمل الدؤوب والجاد الذي تقوم به مفوضية الاعتماد الأكاديمي في اعتماد ومراجعة جودة البرامج التعليمية، إلى جانب الدور البارز للمؤسسات والهيئات الأكاديمية.
وفي مجال البحث والابتكار، واصلت جامعة أبوظبي تحقيقها نمواً ملحوظاً في فئة “البيئة البحثية”؛ إذ قفزت إلى المرتبة 268 عالمياً، وصعدت إلى المرتبة 203 عالمياً في محور التدريس، متقدمة 79 مركزاً.
كما أظهرت الجامعة تحسناً كبيراً في 12 معياراً آخر تتعلق بجوانب مختلفة من الأداء الأكاديمي، بما في ذلك “إنتاجية البحث” و”سمعة البحث” و”التميز البحثي”، ما يسلط الضوء على جهودها المستمرة لتوفير بيئة بحثية صلبة، تُسهم في الارتقاء باقتصاد المعرفة في دولة الإمارات ودعم التطورات العالمية.
كذلك تقدمت جامعة أبوظبي 20 مركزاً في فئة “جودة البحوث” بعد أن قفزت إلى المرتبة 172 عالمياً، في تطور جديد يعكس التقدير المتنامي للمجتمع الأكاديمي العالمي لجودة أبحاث الجامعة، ما يعزز تأثيرها المتزايد كمركز للابتكار والبحث المتقدم.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: جامعة أبوظبی فی تصنیف
إقرأ أيضاً:
المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
البلاد (جدة) تواصل المملكة تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، من خلال استضافة سلسلة من البطولات والمنافسات الكبرى في مختلف الرياضات، ومن بينها الملاكمة التي سجلت حضورًا متناميًا ضمن روزنامة الأحداث العالمية المقامة في المملكة، في ظل ما تمتلكه من إمكانات تنظيمية ومنشآت قادرة على احتضان الفعاليات الرياضية الكبرى.
وفي امتداد لهذا الحضور، تستعد جدة في الـ25 من يوليو الجاري لاحتضان حدث الملاكمة العالمي “THE COMEBACK” على حلبة “جدة سوبر دوم”، في ليلة رياضية تجمع المنافسة على الألقاب العالمية بالخبرة الأولمبية وطموحات جيل جديد من الملاكمين، ضمن بطاقة تضم 13 نزالًا احترافيًا في عدد من الأوزان.
وتبرز استضافة الحدث جانبًا من الخبرة التي راكمتها المملكة في تنظيم المنافسات الرياضية العالمية، وقدرتها على استقطاب الأحداث التي تضم نخبة من الرياضيين، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الجماهير لمتابعة المنافسات العالمية، بما يعزز حضور المملكة وجهةً لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
وتحمل بطاقة النزالات تنوعًا فنيًا يجمع حاملي الألقاب العالمية وأصحاب الإنجازات الأولمبية والمواهب الصاعدة، إذ يخوض حمزة شيراز أول دفاع عن لقب منظمة الملاكمة العالمية (WBO) في الوزن فوق المتوسط أمام سيمون زاخنهوبر، في إحدى أبرز مواجهات الأمسية.
وفي مواجهة أخرى على مستوى الألقاب العالمية، يدافع جوش كيلي عن لقب الاتحاد الدولي للملاكمة (IBF) في الوزن فوق المتوسط الخفيف أمام كاويمهين أغياركو، الذي يخوض أول فرصة في مسيرته للمنافسة على لقب عالمي، ما يمنح المواجهة أهمية في مسيرة الملاكمين وتصنيفهما على المستوى الدولي.
ويمتد الحضور الفني في الأمسية إلى أصحاب الإنجازات الأولمبية، إذ يخوض البطل الأولمبي أوليكسندر خيجنياك ثاني نزالاته الاحترافية أمام ليني باتراش في الوزن فوق المتوسط الخفيف على مدى 8 جولات، فيما يلتقي الحاصل على الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس نيشانت ديف مع سيزار دياز في مواجهة من 8 جولات.
وفي وزن الريشة، يلتقي ريتو تسوتسومي مع ألفينو هيريرا في مواجهة تمتد إلى 10 جولات، فيما تجمع إحدى مواجهات وزن الوسط الفائق بافيل أوغست وجاكوب بانك على مدى 8 جولات، ويلتقي مايكي تالون وأورلاندو بينو في وزن الذبابة الفائق ضمن نزال من 8 جولات.
وتتضمن بطاقة الحدث كذلك عددًا من المواجهات التي تمنح الملاكمين الواعدين مساحة لتعزيز حضورهم في المنافسات الاحترافية، من بينها لقاء محمود مبارك وبريان زاباتا في الوزن الخفيف الممتاز، ومواجهة عمر هيكل وبراين كاستيلانو في وزن المتوسط.
ويعكس تنوع مستويات المشاركين طبيعة الحدث الذي يجمع في ليلة واحدة المنافسة على الألقاب العالمية والخبرة الأولمبية وطموحات المواهب الصاعدة، في بطاقة تمتد عبر عدد من الأوزان والفئات، وتضع المشاركين أمام اختبارات مختلفة في مسيرتهم الاحترافية.
وتأتي استضافة الحدث امتدادًا للحضور المتنامي للمملكة في تنظيم الأحداث الرياضية الدولية، وما تشهده من تنوع في البطولات والمنافسات التي تستقطب الرياضيين والجماهير، فيما تضيف جدة من خلال احتضان هذه الأمسية حدثًا جديدًا إلى قائمة الفعاليات الرياضية العالمية التي تستضيفها المملكة، وتعزز مكانتها على خارطة الرياضة الدولية.