بحثت اللجنة العليا لمركز الابتكار الغذائي في الإمارات، سبل إطلاق مبادرات نوعية تساهم في مواجهة تحديات الأمن الغذائي وكيفية استثمار الإمكانات الهائلة التي تتيحها التقنيات الحديثة لتسريع الوصول إلى حلول فعالة لاستدامة الغذاء.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد ضمن فعاليات مجالس المستقبل العالمية 2024، برئاسة الدكتورة آمنة بن عبد الله الضحاك الشامسي وزيرة التغير المناخي والبيئة، رئيسة مركز الابتكار الغذائي في الإمارات، بحضور سعيد العطر الأمين العام المساعد لمؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، الرئيس المشارك لمركز الابتكار الغذائي في الإمارات.

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 12038 نقطة "أيوفي" تستضيف مؤتمر المصرفية والمالية الإسلامية الـ 19 في شهر نوفمبر المقبل بزيادة قدرها مليوني برميل.. توقعات بنمو مخزونات النفط الأميركية

كما شارك في الاجتماع أعضاء اللجنة العليا لمركز الابتكار الغذائي في الإمارات، إضافة إلى ممثلين عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
وناقش الاجتماع صياغة رؤى جديدة لعمل مركز الابتكار الغذائي في الإمارات، وترسيخ مكانته منصة للبحث وتطبيق الأفكار الجديدة، انطلاقاً من النجاحات التي حققها المركز بعد عام على تأسيسه من قبل مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي.
وأكدت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، أن دولة الإمارات مستمرة في تعزيز الأمن الغذائي من خلال الاستثمار في التقنيات الحديثة وتطوير الكوادر الوطنية القادرة على قيادة هذا المجال .. وقالت :" إن الاجتماع الثاني للجنة العليا لمركز الابتكار الغذائي أتاح الفرصة لاستعراض مستجدات المشاريع القائمة والتوجهات الإستراتيجية التي يسعى المركز إلى تحقيقها".

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تغير المناخ الامن الغذائي المنتدى الاقتصادي العالمي التقنيات الحديثة مركز الابتكار الكوادر الوطنية

إقرأ أيضاً:

تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات

 

 

 

وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.

تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.

وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.

وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.

ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.

كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.

وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.

وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.

من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام


مقالات مشابهة

  • «مركز أورام دمنهور» يحصل على الاعتماد الكامل من «GAHAR» لتعزيز منظومة علاج الأورام
  • الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • الحرس الثوري الإيراني يوسّع هجماته على قواعد أميركية بالأردن ويُدمّر مركز بيانات في الإمارات   
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج