تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، عن طرح قطعة أرض وما عليها من مبانٍ بنشاط محطة تموين سيارات بالقطعة رقم 2 الكيلو 58 طريق القاهرة/ الإسماعيلية الصحراوي، بمساحة 7614م2 بالمدينة للبيع بالمزاد العلني، وذلك بجلسة يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 22/10/2024.
جدير بالذكر أنه يتم طلب كراسات الشروط والمواصفات من مقر جهاز مدينة العاشر من رمضان، وأنه يمكن للراغبين في دخول المزاد المعاينة على الطبيعة للقطعة في مواعيد العمل الرسمية للجهاز.


وفي سياق متصل، قام المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز المدينة بجولة تفقدية لمتابعة سير الأعمال الجارية بالمحاور الرئيسية للمدينة، ومنها محور مصر النور، كما شملت الجولة متابعة أعمال الزراعة، بالإضافة إلى توسعات الموقف الإقليمي الجديد الذي يتم تطويره لخدمة المواطنين وتسهيلاً لحركة المرور.
كما تابع تنفيذ مشروع خط المياه الجديد بقطر 700 مم، الذي يُعد أحد المشاريع الهامة لزيادة ضخ المياه إلى حي الأندلس، ويهدف هذا الخط إلى تحسين كفاءة الشبكة المائية في المدينة وضمان توفير المياه بشكل مستدام لتلبية احتياجات الأحياء السكنية المتنامية.
واطلع رئيس الجهاز، على تقدم الأعمال في عدد من المشاريع الأخرى المرتبطة بالبنية التحتية، مشددًا على أهمية الالتزام بالجدول الزمني وضمان جودة التنفيذ وفقًا لأعلى المعايير. 
وأكد أن هذه المشروعات ستسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لسكان المدينة، وتعزيز التنمية المستدامة في المنطقة.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: جهاز العاشر من رمضان بيع مزاد تخصيص قطعة أرض سحب كراسات الشروط

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • العثور على رضيع متوفى داخل صندوق قمامة بمدينة العاشر من رمضان
  • بقوة 450 حصانا.. شيفروليه تعرض سيارة ماسل كار جديدة في مزاد علني
  • مدير إعلام الأرصاد: الكتلة الهوائية الساخنة تنتهي الثلاثاء القادم
  • استهداف مقر تابع لبحرية الحرس الثوري في شمال إيران
  • مزاد اللوحات المميزة في مصر.. «ب و ب 5» تسجل 1.5 مليون جنيه حتى الآن
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • الثلاثاء.. شريف منير يشارك في فعاليات برنامج الأوبرا الصيفي
  • الناتو يقر استثمارًا بـ27 مليار يورو لتطوير بنية تخزين وتوزيع الوقود في أوروبا
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه