موقع 24:
2026-07-24@12:01:05 GMT

حالة التمادي في العنف؟

تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT

حالة التمادي في العنف؟

أخطر ما يواجه إسرائيل هذه الأيام هو حالة رد الفعل لحالة التمادي في العنف والعمليات العسكرية في غزة ولبنان.

الناصحون في واشنطن ينصحون نتانياهو بالتوقف الآن، وإعلان الانتصار والدخول في هدن تؤدي إلى عمل ترتيبات أمنية، تؤدي إلى تسويات تضمن للدولة العبرية عدم تكرار ما حدث في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.


منطق نتانياهو هو «العملية لم تنتهِ بعد»، «ولا بد من التأكد من التنظيف والتطهير لكل القيادات، ومراكز القيادة، والسيطرة، وتجفيف مصادر التمويل، وتفجير مخازن الأسلحة والإمداد، وورش تصنيع السلاح، والإجهاز على كل مستويات المقاتلين من قيادات عليا ووسطى وجنود ميدان».
وكأن نتانياهو يريد المستحيل، لأنه من الممكن أن تضعف عدوك إلى أقصى حد ممكن، ولكن يصعب الإجهاز عليه نهائياً.
وبدلاً من حالة الإبادة النووية التي قامت به الولايات المتحدة ضد اليابان عقب الحرب العالمية الثانية فإن نتانياهو يجرب الآن الإبادة غير النووية، ولكن – علمياً – بمعدلات تدمير تقليدي يعادل أضعاف أضعاف زنة التدمير النووي.
الهدف من عمليات الضربات المفرغة، وآخرها معسكر جباليا في غزة وقرى الجنوب الأمامية في لبنان، بهدف أساسي هو تهجير البيئة السكانية المتحالفة مع المقاتلين.
أي إبادة في التاريخ يتم بعدها إحلال. الإحلال المطلوب بمنطق نتانياهو هو الإحلال الأمني الضامن لعدم تكرار 7 أكتوبر جديد.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله

إقرأ أيضاً:

بن غفير يحرض على تكرار إبادة غزة في الضفة.. يدعو لتدمير القرى الفلسطينية

صعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير من تصريحاته التحريضية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، داعيا إلى تطبيق ما وصفه بالنموذج الذي اتبعته إسرائيل في قطاع غزة على المدن والقرى الفلسطينية في الضفة، وذلك عقب عملية إطلاق نار قرب مدينة نابلس أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين، بحسب وسائل إعلام عبرية.

وقال بن غفير، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، إن المدن والقرى التي يخرج منها منفذو العمليات ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية "يجب أن تعامل كما عوملت بيت حانون في غزة"، في إشارة إلى الدمار الواسع الذي لحق بالمدينة خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وأضاف الوزير الإسرائيلي أنه سيطالب الجيش بإصدار أوامر لتدمير منازل "الإرهابيين وأنصارهم"، على حد تعبيره، معتبرا أن "مقابل كل يهودي يقتل، يجب أن يتحمل العدو خسارة الأراضي والمنازل".

وجاءت تصريحات بن غفير عقب عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنة "حفات جلعاد" قرب نابلس، حيث ذكرت القناة 13 العبرية أن فلسطينيين استولوا على سلاح مسؤول أمن المستوطنة وأطلقوا النار على عدد من المستوطنين، ما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين.

وفي السياق ذاته، دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى توسيع الإجراءات العسكرية ضد الفلسطينيين، مطالبا الجيش، في تدوينة عبر منصة "إكس"، بالتحرك "بقوة ضد كل قرية فلسطينية تنطلق منها عملية وما يحيط بها، من أجل فرض السيادة"، بحسب تعبيره.

وأفادت القناة 12 العبرية بأن الجيش الإسرائيلي فرض طوقا أمنيا على قرية تل ومدينة نابلس عقب العملية، وبدأ عمليات تمشيط واسعة في المنطقة.



وجاء ذلك بعد ساعات من هجوم شنه الجيش الإسرائيلي ومستعمرون على بلدة تل جنوب غربي نابلس، أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم في حالة حرجة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ما وصفته بـ"المجزرة" التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ومستعمرون في بلدة تل، معتبرة أن الهجوم يعكس "تكامل الأدوار بين سلطات الاحتلال وعصابات المستوطنين"، ويأتي في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وفي ظل هذا التصعيد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ مطلع عام 2026 إلى 86 فلسطينيا.

وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إذ تشير المعطيات الفلسطينية الرسمية إلى أن هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين أسفرت حتى الآن عن استشهاد 1182 فلسطينيا واعتقال نحو 24 ألفا، وسط استمرار الاقتحامات والاعتداءات في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية.

مقالات مشابهة

  • بن غفير يحرض على تكرار إبادة غزة في الضفة.. يدعو لتدمير القرى الفلسطينية
  • محلل سياسي: حالة من التشرذم داخل النظام الإيراني
  • السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات