نظمت وزارة الصحة والسكان، جلسة حوارية تحت عنوان "الابتكار في مقاييس التنمية البشرية: استخدام البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في تتبع تقدم التنمية"، وذلك ضمن فعاليات النسخة الثانية من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC'24)، والذي يعقد برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تحت شعار «التنمية البشرية: من أجل مستقبل مستدام»، بالعاصمة الإدارية الجديدة.

جبران خلال المؤتمر العالمي للسكان: توفير الحماية الاجتماعية للعمال وخلق بيئة عمل آمنة «حياة كريمة» تشارك في فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة بالعاصمة الإدارية

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الجلسة تناولت عدة نقاشات شملت تأثير الرقمنة على التنمية البشرية وكيفية تعظيم الاستفادة من استخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق التنمية المستدامة، وكذا مناقشة الاستفادة من البيانات المتعلقة بمؤشر التنمية البشرية.

ومن جانبها، أكدت الدكتور عبير شقوير، مساعد الممثل المقيم وقائد فريق النمو الشامل والابتكار ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن الذكاء الاصطناعي يعد سلاحاً قوياً في التنمية المستدامة، موضحة أن استخدامه ساهم في تعزيز سبل الوصول إلى اللقاحات للتصدي لفيروس كورونا، حيث أجريت الكثير من الدراسات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل المرض في دول إفريقيا،مؤكدة ضرورة استخدام التكنولوجيا الحديثة للمراقبة اللحظية لمؤشرات التنمية البشرية.

ومن جهته، أكد الدكتور أحمد طنطاوي، المدير التنفيذي لمركز الابتكار التطبيقي، ضرورة الاستثمار في قطاعي الصحة والتعليم من خلال رفع كفاءة المؤسسات التعليمية لضمان جودة التعليم وتوفير بيئة تعلم فعالة وتزويد الطلاب بالمعرفة، بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل في المستقبل،مشيراً إلى أن الاستثمار في تطوير منظومة التعليم وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في التعليم ركيزتين أساسيتين لتنفيذ محاور التنمية البشرية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصحة التنمية البشرية الضخمة الذكاء الاصطناعي النسخة الثانية العاصمة الإدارية الجديدة المؤتمر العالمی للسکان التنمیة البشریة

إقرأ أيضاً:

مؤتمر دولي يبحث مستقبل المكتبات والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة‏

صراحة نيوز – تستضيف المملكة يوم الاربعاء المقبل فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بعنوان “المكتبات والابتكار في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة: نحو أثر مجتمعي مستدام”، بمشاركة واسعة من الباحثين والخبراء والمتخصصين من الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية.

‏‏ويعقد المؤتمر برعاية وزير الثقافة مصطفى الرواشدة على مدى يومين في المركز الثقافي الملكي بعمان ومركز جرش الثقافي، ويعد من أبرز الفعاليات العلمية والمهنية المتخصصة في المنطقة، إذ يناقش دور المكتبات في مواكبة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتعزيز المسؤولية الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة، وتنامى أدوار مؤسسات المعرفة في صناعة المستقبل.

‏‏ويجسد المؤتمر، الذي يعد من أبرز الفعاليات العلمية والمهنية المتخصصة في المنطقة، المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة في احتضان الحوارات المعرفية العربية والدولية، ودورها في دعم مسيرة الابتكار والتحول الرقمي وتعزيز الشراكات العلمية والمهنية في قطاع المكتبات والمعلومات.

‏‏ويضم المؤتمر أكثر من 40 فعالية متنوعة، تشمل جلسات علمية، وأوراقاً بحثية محكمة، وعروضاً تقنية، ولقاءات مهنية، وجلسات حوارية متخصصة، إلى جانب تكريم مبادرات مجتمعية أردنية رائدة أسهمت في نشر ثقافة القراءة وتعزيز حضور المكتبات في المجتمع.

‏‏وتسبق أعمال المؤتمر ورشة تدريبية متخصصة تعقد يومي 27 و28 تموز الحالي، حول الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي، وتهدف إلى تمكين الباحثين والمختصين من توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي وخدمات المعلومات، بما يواكب التطورات العالمية في هذا المجال.

‏‏ويشهد المؤتمر إطلاق المنصة الرقمية لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، التي تعد الأولى من نوعها على المستوى الإقليمي في قطاع المكتبات والمعلومات، وتشكل نقلة نوعية في الخدمات المهنية والمعرفية التي تقدمها الجمعية للمتخصصين والمؤسسات والأعضاء.

‏‏ويشارك في المؤتمر أربعة متحدثين رئيسين من القيادات الثقافية والمهنية العربية، فيما تضم الجلسة الرئيسة أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة، ورئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات الدكتور عماد عيسى، والرئيس التنفيذي لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية، وأمين عام دائرة المكتبة الوطنية الدكتور فراس الضرابعة، لمناقشة مستقبل المكتبات في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودورها في تعزيز المسؤولية الاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

‏‏كما يشارك في المؤتمر باحثون ومتخصصون من الأردن، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، والكويت، والعراق، وسوريا، وفلسطين، وجمهورية مصر العربية، والجزائر، وتونس، وموريتانيا، بما يعكس اتساع الحضور العربي وأهمية المؤتمر منصةً لتبادل الخبرات والتجارب العلمية والمهنية.

‏‏ويناقش المؤتمر 32 بحثاً علمياً محكماً قدمها باحثون من عشر دول، منها 22 بحثاً حضورياً، و 10 أبحاث عبر الاتصال المرئي، تتناول موضوعات الذكاء الاصطناعي، والمكتبات الخضراء، والاستدامة، والتحول الرقمي، والحوكمة المعرفية، وخدمة المجتمع، وتطوير خدمات المكتبات ومؤسسات المعلومات.

‏‏وفي الجانب التقني، تستعرض 6 شركات متخصصة من الأردن والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أحدث الحلول الرقمية والمنصات المعرفية وقواعد البيانات والتقنيات الذكية الموجهة للمكتبات والمؤسسات الأكاديمية والثقافية.

‏‏ويتضمن البرنامج جلسة عربية مشتركة تجمع جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، والجمعية الإماراتية للمكتبات والمعلومات، والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، لبحث آفاق التعاون العربي، واستشراف مستقبل العمل المهني في قطاع المعرفة.

‏‏كما يشهد المؤتمر تكريم أربع مبادرات مجتمعية أردنية من محافظات: عمان والسلط ومأدبا وعجلون، تقديراً لإسهاماتها في نشر ثقافة القراءة وتعزيز دور المكتبات في خدمة المجتمع، إلى جانب تخصيص جلستين افتراضيتين لعرض الأوراق العلمية للمشاركين من خارج الأردن، بما يعزز الحضور الدولي للمؤتمر ويوسع دائرة تبادل الخبرات.

‏وقال رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية ورئيس المؤتمر الدكتور عماد أبو عيد، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المؤتمر يمثل منصة عربية متقدمة للحوار العلمي والمهني حول مستقبل المكتبات وصناعة المعرفة، ويعكس الثقة بالمملكة بوصفها مركزاً إقليمياً للمعرفة والابتكار والتعاون العربي.

‏‏وبين أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز الشراكات المهنية والعلمية، واستعراض أحدث الممارسات العالمية، وتمكين مؤسسات المكتبات والمعلومات من مواكبة التحولات الرقمية والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير خدماتها وتعزيز رسالتها المجتمعية.

‏‏وأكد أبو عيد أن المؤتمر يكتسب بعداً وطنياً يتجاوز الجوانب الأكاديمية، إذ يسلط الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه المكتبات في حفظ الذاكرة الوطنية وصون الوثائق والمخطوطات والموروث الثقافي بشكل عام، ومحليا، توثق المكتبات مسيرة الدولة وإنجازاتها، ويبرز هوية الإنسان الأردني وثقافته وتاريخه الممتد، بما يسهم في نقل هذا الإرث إلى الأجيال المقبلة.

‏‏ولفت إلى أن المكتبات لم تعد مجرد أوعية لحفظ المعرفة، بل أصبحت مؤسسات فاعلة في بناء الوعي المجتمعي، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، ودعم البحث العلمي والابتكار، وترسيخ ثقافة الحوار، بما ينسجم مع رؤية التحديث الشامل التي تنتهجها المملكة في مختلف القطاعات.

‏‏وعلى الصعيد الدولي، أكد أبو عيد أن المؤتمر يعكس تنامي حضور الأردن في المشهد الثقافي والمعرفي العربي، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الإقليمي والدولي في مجالات المكتبات والمعلومات، عبر بناء شراكات مهنية مستدامة وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وبما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة القائمة على المعرفة والابتكار.

مقالات مشابهة

  • مؤتمر دولي يبحث مستقبل المكتبات والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة‏
  • تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي بالمجلس القومي للمرأة
  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • الصين تبدي استعدادها لتعميق التعاون الرقمي والذكاء الاصطناعي مع دول آسيا-الباسيفيك
  • بيتكوين تحافظ على تداولها قرب 65 ألف دولار رغم تبخر 800 مليار دولار من أسهم الذكاء الاصطناعي
  • ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
  • توك شو| مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين.. التموين: إذا ثبت أحقية أي مواطن مستبعد من الدعم يعاد فورا
  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • أبو العينين: خوارزميات الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح القوة في العصر الحديث