مبروكة لـ “السفير التركي”: أنا مهتمة بإعداد كوادر ليبية متميزة في الخط والرسم
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
أكدت وزيرة الثقافة في حكومة الدبيبة مبروكة توغي، للسفير التركي لدى ليبيا قوفان أغيتش، أنها مهتمة بإعداد كوادر ليبية متميزة في الخط والرسم.
وذكرت وزارة الثقافة، في بيان، أنه “اختُتمت فعاليات البرنامج التدريبي في مجالي فن الخط والرسم المائي. الذي يأتي بتنظيم من مكتب التعاون الثقافي الدولي بوزارة الثقافة، وبالتعاون مع وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا””.
وتابع البيان؛ أن البرنامج استمر في الفترة من 21 إلى 28 أكتوبر، بمشاركة 56 متدربًا من مختلف مناطق ليبيا”.
وأردف البيان أن الفعالية استُهلت بكلمات مبروكة والسفير التركي، حيث أعربا عن عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، مشيرين إلى دور الورش التدريبية في تعزيز هذه الروابط ونقل الخبرات.
وأكدت مبروكة، على اهتمام الوزارة بإعداد كوادر ليبية متميزة في مجال الخط والرسم المائي، مثمنةً جهود وكالة “تيكا” في دعم هذا التعاون الثقافي.
كما شهد الحفل عرضًا مرئيًا يوثق مسار الورش، وتكريم عدد من المدربين والمشرفين تقديرًا لجهودهم في إنجاح البرنامج، وتوزيع شهادات إتمام التدريب على المشاركين، واختُتم الحفل بأخذ صور تذكارية جمعت معالي الوزيرة والسفير التركي بالمشاركين.
الوسوممبروكة
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: مبروكة
إقرأ أيضاً:
أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
أكد النائب محمد أبو العينين أن إنشاء جامعة «كيان» للعلوم التطبيقية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وأوضح، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن العالم يشهد مرحلة جديدة تقودها الثورة الصناعية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون مهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والعلوم التطبيقية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الجامعة الجديدة تستهدف تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، من خلال برامج أكاديمية حديثة تركز على التكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا أن تطوير التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وشدد أبو العينين على أهمية المراجعة المستمرة للتشريعات المنظمة للتعليم الجامعي، بما يضمن مواكبتها للتطورات العلمية العالمية، ويعزز قدرة الجامعات المصرية على إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل وتسهم في دعم مسيرة التنمية.