افتتحت جامعة المنوفية، بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات، معرض الحرف اليدوية بساقية أبو شعرة مركز أشمون إحدى قرى المبادرة الرئاسية حياه كريمة وذلك في إطار مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان المصري تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

وتضمن المعرض إنتاجًا مميزات لثلاث حرف رئيسية، هي حرفة السجاد اليدوي بكل أنواعه حرير وصوف وصوف على حرير، وحرفة الكليم اليدوي وحرفة الجوبلان.

وعقب افتتاح المعرض تم عقد لقاء مع الشباب وأصحاب المشروعات بمركز شباب ساقية ابو شعرة بدأ اللقاء بكلمة ا. د نائب رئيس الجامعة والتي أشار فيها إلى مبادرة بداية وأكد على دعم الجامعة الكامل لتنفيذ محاور المبادرة التي تدور حول تحقيق رؤية مصر 2030، وبرنامج التنمية المستدامة على أرض الواقع من خلال القوافل المتكاملة بما تمتلكه جامعة المنوفية من مقومات علمية وبحثية وثقافية وتعليمية وطبية، جعلتها قادرة على تنفيذ سياسات ومحاور التنمية المستدامة، عالجت فيها قضايا هامة ومتنوعة شملت قضايا الوعي الثقافي وغيرها الكثير من المبادرات الرئاسية لتنمية وبناء المواطن المصري.

وأضاف الدكتور صبحى شرف نائب رئيس الجامعة، أن الجامعة تسعى دائمًا إلى تأصيل فكر الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر لتمكين المواطنين اقتصاديًا مؤكدا علي حرص الجامعة على التعاون المثمر مع كل القطاعات والعمل التكاملي لتقديم خدمات جيدة للمواطن وهو ماتهدف إليه المبادرة.

وعرض مدير جهاز تنمية المشروعات خلال اللقاء بعرض الخدمات المالية والغير مالية التي تقدم من خلال جهاز تنمية المشروعات وتم التعريف الكامل والشرح الوافي بالقانون رقم 152لسنة 2020 بالمزايا والحوافز الواردة التيسيرات بالقانون لأصحاب المشروعات.

كما تم لقاء بعض الجمعيات الأهلية بالقرية وتم شرح اليه التمويل من خلال الجهاز وكيفية التسجيل بالهيئة العامة للرقابة المالية حتي يمكنها تمويل مشروعات الاقراض المتناهي.

وتمت القافلة تحت إشراف دكتور محمد طاحون مسؤول إدارة القوافل المتكاملة بالجامعة، وشارك في القافلة كل من خالد واصل وأحمد عبد الكريم وصفاء محمد من جهاز تنمية المشروعات والحاج فوزي فاضل نقيب الفلاحين.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محافظ المنوفية محافظة المنوفية المنوفية جامعة المنوفية رئيس جامعة المنوفية معرض الحرف اليدوية جهاز تنمیة المشروعات

إقرأ أيضاً:

الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا

 أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.


وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.

وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.

وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.

وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.

وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.

وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.

وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.

وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.

وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.

وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.

طباعة شارك رئيس الناشرون المفكرون قضايا

مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • لا ماوس ولا لوحة مفاتيح .. جهاز مبتكر يتيح تشغيل الكمبيوتر بحركات اللسان
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • صاحب مبادرة «طابع الوفاء»: نستهدف توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات لمواجهة الظروف المعيشية
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة