الدبيبة يؤكد رفض تمديد المرحلة الانتقالية ويجدد الدعوة إلى إجراء استفتاء شعبي
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
جدد رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة رفض حكومته تمديد المرحلة الانتقالية؛ مطالبا بقوانين انتخابية عادلة لا تستهدف أشخاصا بعينهم.
وقال الدبيبة خلال اجتماعه برؤساء المجالس المحلية للشباب؛ إن الحكومة تفكر في إجراء استفتاء شعبي لتحديد أولويات المرحلة؛ مؤكدا أنه سينفذ نتائج الاستفتاء سواء كانت توافق توجهاته أم تعارضها.
وأشار الدبيبة إلى أنه أوضح للاتحاد الأفريقي، أن الليبيين ليسوا مختلفين، وأن عليهم أن يتجهوا للسياسيين، على حد قوله.
كما لفت الدبيبة إلى أن من بين السياسيين من يسعى لفرض نظام عسكري، وآخرين يريدون فرض نظام ديني أيديولوجي، وفق تعبيره.
وعن الوضع الاقتصادي، قال الدبيبة إن وضع ليبيا الاقتصادي بخير، محذرا من الالتفات إلى من رفع بطاقة حمراء أو حذر من “النفط مقابل الغذاء”، وفق قوله.
وذكر الدبيبة أنهم سيستثمرون المليارات الراكدة بالمصارف المحلية عبر إدارة المصرف المركزي الجديدة، مؤكدا أن البنوك ينبغي أن تدعم مشروعات الشباب، ومشيرا إلى أنه في فترة سابقة أسيئ استعمال هذا البرنامج التمويلي، على حد تعبيره.
وأكد الدبيبة أن لدى الحكومة مشروعا طموحا لبناء آلاف المساكن كمرحلة أولى مخصصة للشباب، إضافة لإطلاق الدفعة الثالثة من منحة الزواج، بحسب قوله.
المصدر: كلمة مرئية + قناة ليبيا الأحرار
استفتاء شعبيالدبيبةحكومة الوحدة الوطنيةرئيسي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف استفتاء شعبي الدبيبة حكومة الوحدة الوطنية رئيسي
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.