عاجل - تحذيرات الدفاع المدني السعودي حول الطقس في الفترة القادمة
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
تشهد المملكة العربية السعودية حالة من عدم الاستقرار الجوي، مع استمرار هطول الأمطار الرعدية على عدة مناطق من اليوم وحتى يوم الاثنين المقبل. وقد أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني تحذيرات بضرورة توخي الحيطة والحذر، خاصة في مناطق تجمع السيول والأودية، نظرًا للاحتمالية العالية لتساقط الأمطار الغزيرة والمتوسطة.
تتضمن التحذيرات مناطق عدة، يُتوقع أن تشهد أمطارًا غزيرة ونشاطًا للرياح المثيرة للأتربة. فيما يلي جدول يوضح المناطق المتأثرة وحالة الطقس المتوقعة:
| الرياض | متوسطة إلى غزيرة | توخي الحذر في مناطق السيول |
| مكة المكرمة | متوسطة إلى غزيرة | تجنب السباحة في الأودية |
| جدة | متوسطة إلى غزيرة | متابعة التعليمات الرسمية |
| القصيم | متوسطة | الابتعاد عن المناطق المنخفضة |
| المدينة المنورة | متوسطة | البقاء في أماكن آمنة |
| الشرقية | متوسطة | توخي الحذر بسبب الرياح القوية |
| الجوف | خفيفة إلى متوسطة | الالتزام بالتوجيهات الرسمية |
| الباحة | متوسطة | الحذر من تجمع المياه |
| عسير | متوسطة | متابعة أخبار الطقس |
| الأحساء | متوسطة | الابتعاد عن التجمعات |
| الطائف | متوسطة إلى غزيرة | توخي الحذر من الانزلاق |
يدعو الدفاع المدني جميع المواطنين والمقيمين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مثل:
البقاء في أماكن آمنة بعيدًا عن مناطق تجمع السيول.تجنب السباحة أو الاقتراب من الأودية.الالتزام بالتعليمات والبيانات الرسمية التي يتم إصدارها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.تأتي هذه التحذيرات ضمن جهود الدفاع المدني للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين، وينصح الجميع بمتابعة التطورات الجوية والتقارير الرسمية لضمان سلامتهم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تحذيرات الدفاع المدنى السعودية الطقس الأمطار السيول الرياح المناطق
إقرأ أيضاً:
تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة على مرضى الفشل والغسيل الكلوي
القطراني يحذر: موجات الحر قد تسرّع تدهور وظائف الكلى وتسبب فشلًا حادًا
ليبيا – قال اختصاصي الباطنة والكلى الدكتور محمد القطراني إن الكلى تحتاج إلى كمية كافية من الدم والسوائل لأداء وظائفها بصورة طبيعية، موضحًا أن الحرارة الشديدة تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل عبر التعرق، وإذا لم يُعوض هذا الفقدان ينخفض تدفق الدم إلى الكلى، ما يرهقها ويسرّع تدهور وظائفها وقد ينتهي بالإصابة بالفشل الكلوي.
مرضى الفشل الكلوي الأكثر عرضة
وأضاف القطراني، في تصريح خاص لوكالة «سبوتنيك»، أن مرضى الفشل الكلوي المزمن هم الأكثر عرضة لهذه المضاعفات، إذ يؤدي الجفاف إلى انخفاض التروية الدموية للكلى وتسريع تراجع وظائفها.
وأوضح أن بعض الأدوية، مثل مدرات البول وأدوية ضغط الدم من فئة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ومسكنات الالتهاب، تقلل قدرة الكلى على التكيف مع نقص السوائل خلال فترات الحر الشديد، ما يزيد احتمالية حدوث إصابة كلوية حادة فوق المرض المزمن.
تحديات إضافية لمرضى الغسيل
وأشار القطراني إلى أن مرضى غسيل الكلى يواجهون تحديات إضافية خلال فصل الصيف، إذ تصبح الزيادة في الوزن بين جلسات الغسيل غير منتظمة نتيجة صعوبة تقدير احتياجات الجسم من السوائل، كما ترتفع احتمالات انخفاض ضغط الدم أثناء الجلسات إذا حضر المريض وهو يعاني من الجفاف.
وأضاف أن مرضى الغسيل البريتوني قد يتعرضون لمخاطر إضافية إذا أثرت درجات الحرارة المرتفعة على انتظام جدول الغسيل أو جودة المحاليل المستخدمة.
الجفاف قد يتطور إلى فشل كلوي حاد
وأكد القطراني أن الإصابة الكلوية الحادة تبدأ غالبًا بالجفاف، الذي يؤدي إلى نقص تروية الكلى وحدوث إصابة قد تتطور إلى فشل كلوي حاد إذا استمر نقص السوائل من دون علاج.
وحذر من أن ضربة الشمس أو الإجهاد الحراري الشديد، خصوصًا لدى العاملين في الهواء الطلق مثل عمال القطاع الزراعي، قد يتسببان في انحلال العضلات، وهي حالة تطلق مواد ضارة ترهق الكلى مباشرة وقد تؤدي إلى فشل كلوي مفاجئ.
إرشادات للوقاية خلال موجات الحر
ودعا القطراني المواطنين إلى شرب الماء بانتظام وعدم انتظار الشعور بالعطش، وتجنب التعرض المباشر للشمس أو بذل مجهود بدني خلال ساعات الذروة بين الـ11 صباحًا والـ4 عصرًا، مع مراقبة لون البول، إذ يعد تحوله إلى اللون الداكن مؤشرًا على الجفاف.
وأوصى بتعويض الأملاح إلى جانب السوائل عند التعرق الشديد باستخدام محاليل الإماهة الفموية عند الحاجة، مشددًا على ضرورة استشارة مرضى الفشل الكلوي والغسيل أطباءهم بشأن تعديل جرعات بعض الأدوية خلال موجات الحر، ومراقبة أوزانهم بدقة بين الجلسات وإبلاغ الفرق الطبية بأي تغير غير معتاد.
وأكد أهمية حصول العاملين في الأماكن المكشوفة على فترات راحة متكررة في الظل، والانتباه إلى العلامات المبكرة للإجهاد الحراري، مثل الدوخة والتشنجات العضلية وتغير لون البول، مشيرًا إلى أن كبار السن ومرضى القلب والسكري من أكثر الفئات عرضة للجفاف، ما يستوجب متابعة صحية ووقائية أكبر خلال موجات الحر الشديد.