قال ممدوح أبوالغنم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في ولاية ويسكونسن الأمريكية، إن استطلاعات الرأي تشير إلى تقارب كبير جدا بين المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس والمرشح الجمهوري دونالد ترامب، بالتالي هناك انقسام حاد في الشارع الأمريكي.

وأضاف «أبوالغنم»، خلال رسالة على الهواء، أن مدينة ميلوكي، تعد أكبر مدن ويسكونسن، ومن ثم هي التي ستقرر من المرشح الفائز بعد 3 أيام، نظرا لأهميتها وليس فقط كونها ولاية متأرجحة، ولكن الأصوات بها هي التي ربما تحسم اسم الرئيس المقبل.

وأشار إلى أن كثير من المواطنين الذين تحدث إليهم لا يعجبهم الانقسام في الشارع الأمريكي، ويرون أن هذا الانقسام أثر على الحياة الأمريكية والاقتصاد الأمريكي، وهناك انقسام واضح من بعض المراقبين، الذين يقولون إنه إذا فازت هاريس وخسر ترامب فإن نصف المجتمع سيكون ضد هاريس والعكس صحيح، وهذا الانقسام لن يتوقف عند الانتخابات بل سيستمر حتى بعد الكشف عن الرئيس الأمريكي الجديد.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الانتخابات الأمريكية ويسكونسن

إقرأ أيضاً:

يورونيوز: انقسام بين الإيرانيين حول احتمالية تدخل بري أمريكي

كشف استطلاع أجرته شبكة "يورونيوز" الأوروبية مع بعض المواطنين الإيرانيين عن انقسام في الآراء بشأن احتمال تنفيذ الولايات المتحدة عملية برية داخل إيران، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتبادل التهديدات بإمكانية توسيع نطاق المواجهة.

ويأتي هذا الجدل بعدما أفادت تقارير بأن مخططين عسكريين أمريكيين أعدوا خيارات لعملية برية محتملة، في حين لم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا السيناريو، ملوحًا بشن "هجوم واسع النطاق" إذا لم تغيّر طهران نهجها، عقب انهيار الاتفاق المؤقت بين الجانبين وتجدد القتال.

وفي المقابل، حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، من أن أي دخول لقوات أمريكية إلى الأراضي الإيرانية سيقابل برد عسكري، بينما قال النائب أحمد بخشايش أردستاني إن طهران قد تستهدف حلفاء واشنطن في الخليج، مثل الكويت والبحرين، إذا وقع تدخل بري أمريكي.

وأظهرت المقابلات انقسامًا في آراء الإيرانيين بشأن احتمال تنفيذ عملية برية أمريكية. فبينما استبعد بعض المشاركين حدوث هذا السيناريو، معتبرين أن الحرب لن تؤدي إلى إسقاط النظام بل ستزيد معاناة المواطنين، رأى آخرون أن تدخلاً محدودًا قد يدفع السلطات الإيرانية إلى التفاوض أو يساهم في إضعاف الجمهورية الإسلامية، شريطة ألا يؤدي إلى تدمير البنية التحتية للبلاد.

وفي المقابل، أبدى بعض المشاركين تأييدهم لوجود قوات أمريكية داخل إيران، معتبرين أن سنوات طويلة من الأزمات دفعت بعض الإيرانيين إلى البحث عن خيارات جديدة، رغم عدم وضوح نتائجها. في حين شدد آخرون على أنهم سيدافعون عن بلادهم في حال تعرضت لاحتلال، بغض النظر عن موقفهم من النظام، مؤكدين أن أي تدخل بري سيقابل بمقاومة من جانبهم.

وتعكس هذه الآراء حالة الانقسام داخل المجتمع الإيراني بشأن مستقبل البلاد، بين من يرى أن التغيير لا يمكن أن يتحقق عبر الحرب، ومن يعتقد أن الضغوط العسكرية قد تفرض واقعًا سياسيًا جديدًا، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات أي تصعيد عسكري على المدنيين والبنية التحتية.

طباعة شارك شبكة يورونيوز الأوروبية الولايات المتحدة عملية برية داخل إيران

مقالات مشابهة

  • يورونيوز: انقسام بين الإيرانيين حول احتمالية تدخل بري أمريكي
  • وزير الداخلية اللبناني: قمة الرئيس عون وترامب محطة مفصلية في العلاقات اللبنانية الأمريكية
  • ترامب: إيران ما زالت تحتفظ بقدرات عسكرية وتتمتع بقدر كبير من الذكاء
  • مصطفى بكري : استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة .. وترامب : الإيرانيون يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا | أخبار التوك شو
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • بسبب باب المندب.. ترامب يتوعد إيران والحوثيين بـ"عقاب كبير"
  • الخارجية الأمريكية: إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أمريكية بالخارج
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • ترامب يتوعد بعقاب عسكري كبير اذا تكررت هجمات الحوثيين وايران بالبحر الأحمر
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة