تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

رأت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية /اليوم الأحد/ أن الرئيس جو بايدن لن يكون على ورقة الاقتراع الاسبوع المقبل بعدما ترك السباق الرئاسي، لكن إرثه يعتمد على نتيجة الانتخابات وفوز نائبته كامالا هاريس خاصة بعدما استهدفت حملة الرئيس السابق دونالد ترامب العديد من الإنجازات التشريعية المميزة لبايدن.


وأوضحت الصحيفة في تقرير تحليلي إن خسارة نائبة الرئيس كامالا هاريس ستثير فورًا تساؤلات حول ما إذا كان الرئيس بايدن قد بقي في السباق لفترة أطول مما ينبغي، حسب اعترافات ديمقراطيين بصفة خاصة. لكنها ستؤدي أيضًا على الأرجح إلى تدمير العديد من إنجازات بايدن التشريعية، بما في ذلك في مجالات الطاقة النظيفة والتأمين الصحي والسياسة الخارجية.
وأشارت الصحيفة إلى قول الرئيس السابق دونالد ترامب إنه إذا أعيد انتخابه، فسوف يدمر مشروع قانون الطاقة النظيفة المميز لبايدن، والمعروف باسم قانون خفض التضخم، والذي من المتوقع أن يصب 1.2 تريليون دولار على مدى العقد المقبل في التقنيات لمكافحة تغير المناخ. كما سخر من جهود بايدن لإعطاء الأولوية للمساواة العرقية عند تنفيذ السياسة.
كما قال إنه سيسمح لروسيا بفعل "ما تريده" لحلفاء الناتو، رغم قول مساعدي بايدن إن حشد الحلف الأطلسي لدعم أوكرانيا ضد الحرب الروسية هو أحد إنجازاته الأكثر فخرًا، بالإضافة إلى ذلك انتقد ترامب مؤخرًا قانونًا ثنائي الحزب يستثمر في تصنيع أشباه الموصلات ووصفه بأنه "سيئ للغاية".
ونقلت الصحيفة عن ليز شولر، رئيسة اتحاد العمل الأمريكي ومؤتمر المنظمات الصناعية قولها عن أجندة بايدن: "سيقوم دونالد ترامب بتدميرها تمامًا. هذه الاستثمارات مهددة".
وأضافت الصحيفة أن البيت الأبيض بدا أنه يأخذ تصريحات ترامب على محمل الجد حيث اتخذ المسؤولون إجراءات لدعم إنجازات بايدن، مشيرة إلى أنه في الشهر الماضي، أذن بايدن بالإفراج عن مليارات الدولارات في شكل مساعدات لأوكرانيا، والتي كان من المقرر أن تنتهي صلاحية الكثير من هذه الإتفاقيات، لتمديد الدعم الأمريكي لكييف إذا فاز ترامب. 
وفي المقابل، انتقد ترامب مثل هذه المساعدة العسكرية والمالية وجادل بأن أوكرانيا كان ينبغي لها أن تبرم صفقة وتقدم تنازلات لروسيا.
كما سارعت إدارة بايدن إلى توزيع العديد من منح الطاقة النظيفة والمناخ بأسرع ما يمكن. وفي حين تم الإعلان الآن عن أكثر من 98 مليار دولار من جوائز المنح بموجب قانون خفض التضخم، فإن مليارات الدولارات المخصصة لخطوط النقل الجديدة والحفاظ على الزراعة لم يتم إنفاقها. ولابد أن تمر خطط مثل هذه الاستثمارات بعملية بيروقراطية طويلة قبل أن تتمكن من تحقيق أهدافها.
وقال ترامب في خطاب ألقاه أمام النادي الاقتصادي في نيويورك في سبتمبر الماضي، في إشارة إلى سياسات بايدن المناخية: "ستنهي خطتي الصفقة الخضراء الجديدة، التي أسميها الاحتيال الأخضر الجديد. وسنلغي جميع الأموال غير المنفقة بموجب قانون خفض التضخم المسمى خطأً".
وتابعت أن ترامب لم يتمكن من إلغاء جميع سياسات بايدن من جانب واحد. فالقانون الفيدرالي يقيد البيت الأبيض من حجب الأموال التي خصصها الكونجرس بالفعل. ولكن إذا سيطر الجمهوريون على مجلس الشيوخ ومجلس النواب، فقد يوقف ترامب بعض الإنفاق.
وفي خطاب ألقاه في نيو هامبشاير في أكتوبر الماضي، قال بايدن: "فكروا في ما سيحدث إذا فاز دونالد ترامب في هذه الانتخابات. فكروا في ما يعنيه ذلك. لقد أوضح ما يريد القيام به".
وأضاف بايدن: "إذا فاز ترامب، ستتغير هذه الأمة"، محذرا من أن ترامب سيحرم عشرات الملايين من الأمريكيين من التأمين الصحي إذا انتُخِب. 
وخلال مناظرته مع هاريس في سبتمبر الماضي، وصف ترامب قانون الرعاية الميسرة، الذي استخدمه حوالي 21 مليون شخص هذا العام للتسجيل في التأمين الصحي، بأنه "رعاية صحية رديئة". 
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى قول مارك بيل، أحد المتبرعين الديمقراطيين البارزين قوله إذا فازت هاريس، فأن إرث بايدن سوف يستمر لأنه لن يتعزز إذا لم تفز.
 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: بايدن ورقة الاقتراع هاريس دونالد ترامب قانون ا

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • بغداد تُفنّد تقرير نيويورك تايمز: مزاعمه عارية عن الصحة
  • إيران تنفي تقرير نيويورك تايمز بشأن مقترح عراقي لوقف إطلاق النار وتصفه بـالمضلل
  • تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
  • نيويورك تايمز: إيران رفضت مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار نقله رئيس وزراء العراق
  • مسؤولون إدإيرانيون: إذا نفذ ترامب تهديداته وهاجم طهران سنهاجم تل أبيب
  • ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران