"سابك" تتحول للربحية في الربع الثالث 2024
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية، "سابك" تسجيل صافي ربح بمليار ريال (حوالي 266 مليون دولار) خلال الربع الثالث من العام الجاري، مقابل خسارة بـ 2.88 مليار ريال في الربع المماثل من 2023.
وعزت سابك السعودية في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية "تداول" السبب في ارتفاع صافي الربح الفصلي على أساس سنوي إلى:
ارتفاع الدخل من العمليات بنحو 797 مليون ريال سعودي نتيجة ارتفاع اجمالي الهامش الربحي الذي قابلة ارتفاع في تكاليف التشغيل وتسجيل مكاسب من بيع قطاع أعمال النماذج الوظيفية المتخصصة في انتاج الألواح والأفلام البلاستيكية ومن فروقات صرف العملات في الربع الثالث من عام 2024.انخفاض إجمالي خسائر العمليات غير المستمرة بنحو 3.3 مليار ريال سعودي والتي تعود بشكل رئيسي لتقدير القيمة العادلة للشركة السعودية للحديد والصلب (حديد) الناتجة عن تصنيفها كعمليات غير مستمرة لحين اقفال صفقة البيع المعلن عنها سابقا.
وقالت الشركة إن الربح التشغيلي قد بلغ 2.48 مليار ريال في الربع الثالث مقابل 1.68 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق بارتفاع 47.6 بالمئة.
في حين ارتفعت الإيرادات بنحو 2.5 بالمئة لتصل إلى 36.9 مليار ريال في الربع الثالث 2024، مقارنة بنحو 35.98 مليار ريال في الربع المماثل من 2023.
وعزت الشركة ارتفاع الإيرادات الفصلية بشكل رئيسي الى تحسن في متوسط أسعار بيع المنتجات، والذي قابله جزئيا انخفاض طفيف في الكميات المباعة.
وعن التسعة أشهر الأولى من 2024، فقد سجلت سابك أرباحا صافية بواقع 3.43 مليار ريال، مقابل خسارة بنحو مليار ريال في الفترة المماثلة من 2023.
وتراجعت الإيرادات بنحو 1.15 بالمئة لتصل إلى 105.3 مليار ريال خلال الأشهر التسعة الأولى من 2024، مقابل 106.5 مليار ريال كانت قد سجلتها في الفترة المقابلة من 2023.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سابك السعودية سوق الأسهم السعودية الإيرادات سابك سهم سابك شركة سابك أرباح سابك شركة سابك السعودية سابك السعودية سوق الأسهم السعودية الإيرادات أخبار الشركات ملیار ریال فی الربع فی الربع الثالث
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.