منافس الذكاء الاصطناعي من أمازون يواجه المزيد من التأخير لهذا السبب
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
تسابق شركة أمازون الزمن من أجل طرح المزيد من التقنيات الحديثة المطورة في الذكاء الاصطناعي، لكسب تحدي أوبن إيه أي وجوجل، إذ عرضت الشركة لمحة عن Alexa الجديد الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي العام الماضي في أحد الأحداث، ولكن منذ ذلك الحين، تمت مراجعة الجداول الزمنية للإطلاق ليس مرة واحدة بل مرتين.
من ناحية أخرى، تشير التقارير الجديدة إلى مزيد من التأخير في الشركة، على الأقل فيما يتعلق بأليكسا الجديد الذي كانت أمازون سعيدة بتحصيل اشتراك من المستهلكين، وكان تاريخ الإطلاق الأصلي لـ Alexa الجديد في أكتوبر من هذا العام، ولكن من غير المتوقع الآن أن يكون لدى أمازون برنامج الدردشة الآلي الخاص بها متاحًا قبل أوائل عام 2025.
وتم تأجيل الإصدار التجريبي أيضًا، لأن الشركة غير راضية عن كيفية تطور منصة الذكاء الاصطناعي حتى الآن، مما يوضح الوضع الذي تواجهه أمازون، حيث تتطلع إلى القتال مع عمالقة الذكاء الاصطناعي الآخرين في السوق.
يظهر عصر الذكاء الاصطناعي الجديد أن ChatGPT وGemini يؤديان مهام متقدمة بفضل نماذج اللغات الكبيرة «LLMs»، لكن معاناة أمازون مرتبطة في الغالب بافتقار Alexa إلى نضج الذكاء الاصطناعي، مما يعني أن المساعد الصوتي لا يمكنه حتى تشغيل الأضواء أو التحكم في المنزل، الإعدادات في الإصدار الجديد.
شركة أمازون تسير على خطى آبلوشركة أمازون في حاجة ماسة إلى دفع الذكاء الاصطناعي للحصول على انطلاقة قوية، ولا يمكنها أن تأمل في حدوث ثورة متأخرة مثل شركة آبل في هذا القطاع، ما لم يكن لديها حجة قوية للمنتج.
وعلاوة على ما سبق، تأمل الشركة في جعلها عرضًا متميزًا من اليوم الأول، مما يعني أن منتج الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون دقيقًا وخاليًا من الأخطاء ويقدم أكثر من نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية لجعل الناس يدفعون من أموالهم.
نأمل أن نرى Alexa بشكل أو بآخر في العام المقبل، لكن تطور الذكاء الاصطناعي الخاص بها يجب أن يحدث بسرعة، وإلا فإن المنافسة ستكون بعيدة جدًا بحيث لا تتمكن الشركة من اللحاق بها بحلول ذلك الوقت.
اقرأ أيضاًمصر للطيران توقع شراكة استراتيجية مع بنك مصر وأمازون لخدمات الدفع الإلكتروني
بنك مصر و«أمازون» يعقدان شراكة مع «مصر للطيران» لضمان دفع إلكتروني آمن للمسافرين
يوم «أمازون برايم» العروض والمبيعات.. الحق قبل انتهاء الموسم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمازون الذكاء الاصطناعي شركة أمازون الذکاء الاصطناعی شرکة أمازون
إقرأ أيضاً:
حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا
كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن خطوات الصين للحق الركب بالتقدم الأمريكي في مجال رقائق الذكاء الإصطناعي في أقرب وقت ممكن، بل الاتجاه لكسر الهيمنة الأمريكية على هذا السوق المهم.
وفي صيف 2024، قدمت قيادات شركة "هواوي" خطة طموحة أمام مسؤولي التكنولوجيا لمنافسة "نيفيديا" (Nvidia)، مؤكدة قدرة الصين على تحقيق الاكتفاء الذاتي في أجزاء حيوية خلال 3 سنوات.
جاء هذا العرض كطوق نجاة لـ "دينغ شيويه شيانغ"، نائب رئيس الوزراء والمقرب شخصياً من الرئيس "شي جين بينغ"، لمواجهة القيود الصارمة التي فرضتها واشنطن بحظر توريد أحدث الرقائق ومعدات تصنيعها.
وبمباركة مباشرة من الرئيس، أسس "دينغ" لجنة خاصة جمعت أفضل العقول والشركات والمختبرات الوطنية لتوطين كل حلقة في سلسلة التوريد، مترافقة مع تحذيرات حاسمة وجهتها الحكومة للشركات المحلية بالالتزام باستخدام البدائل الوطنية
Inside China’s All-Out Push to Catch Up With American AI Chips—Xi confidant leads fevered effort for domestic alternatives to win AI race; Chinese AI companies warned that anyone who resisted using local chips was a traitor@joshchin @raffaelehuang https://t.co/FC3dDH7xLO
— Jonathan Cheng (@JChengWSJ) July 24, 2026 طفرة في البرمجياتوأثمرت هذه الاستراتيجية عن نتائج ملموسة؛ إذ كشفت بيانات "مورغان ستانلي" عن تقليص اعتماد الصين على الرقائق الأجنبية من 90% عام 2021 إلى أقل من 60%، مع تطلعات لخفضها إلى 25% بحلول نهاية العقد. وفي ميدان البرمجيات، أطلقت شركة "مون شوت إيه آي" نموذجها Kimi K3 ليضاهي النماذج الأمريكية الكبرى.
وعلى عكس المحاولات الصينية السابقة لبناء القطاع والتي عانت من الفساد، اعتمدت الخطة الجديدة على انضباط السوق والمنافسة، وإلغاء سقف أجور الكفاءات لاستقطاب العقول الفذة، مدعومة بصندوق استثماري ضخم بقيمة 48 مليار دولار.
US threats to sanction Chinese AI developers over alleged intellectual property theft and export-control violations risk unravelling efforts to establish a bilateral dialogue on AI safety, analysts say, just as increasingly powerful models raise concerns over serious security…
— Reuters (@Reuters) July 24, 2026 الصراع مع "نيفيديا" والسوق السوداءوشكل إطلاق شريحة Ascend 950 من "هواوي" نقطة تحول بارزة، بالتزامن مع توجيه بكين الشركات المحلية سراً بوقف شراء رقائق "نيفيديا" المخفضة (مثل H20)، وفرض قواعد صارمة تقيد الاستيراد الأجنبي لحماية الأمن القومي والتكنولوجي.
هذا الضغط الحكومي خلق طفرة غير مسبوقة في الطلب على الرقائق المحلية، كما أدى لإنعاش أسواق سوداء وتضاعف أسعار الرقائق المهربة نتيجة تشديد الرقابة الأمريكية، مما دفع بعض الشركات لتجميع الشرائح بطرق غير رسمية أو استئجار قدرات حوسبية من مراكز بيانات خارج البلاد.
While the US and China vie for AI dominance, it might seem that efforts by other countries to catch up or impose their own regulations are doomed - By Sharmila Devi https://t.co/AM3MugVFN2@AnthropicAI @OpenAI #China
— Tomorrow’s Affairs (@tmrwsaffairs) July 24, 2026 فجوة تكنولوجيةورغم التقدم الملموس، تؤكد التقديرات أن الصين ما زالت تواجه أزمة حادة في السعة الإنتاجية تعوق التوسع السريع؛ إذ لا تتجاوز قدرتها الحوسبية الإجمالية 14% من القدرة الأمريكية، وتتخلف أفضل شرائح "هواوي" عن أحدث منتجات "نيفيديا" بفارق يصل إلى 4 أضعاف. كما تفتقر الصين حتى الآن لتقنية الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية الفائقة (EUV).
ويرى المحلل في مؤسسة "SemiAnalysis" راي وانغ، أن الصين قد تنجح في مطابقة هذه التكنولوجيا في النهاية، لكن الأمر يتطلب فترة زمنية تتراوح بين عقد من الزمان إلى نصف قرن.
أما مؤلف كتاب "حرب الرقائق" كريس ميلر، يقول"إن صناعة أشباه الموصلات الحديثة هي مزيج من التعقيد الشديد والدقة المتناهية. إنها أشد صعوبة بكثير من إنتاج الأسلحة النووية، وأكثر تعقيداً بدرجات مضاعفة من أي نشاط تصنيعي آخر عرفته البشرية".