لقاءان للقطاع الصحي في معين والسبعين بالذكرى السنوية للشهيد
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
الثورة نت/..
عقد القطاع الصحي في مديريتي معين والسبعين بأمانة العاصمة، اليوم، لقاءين ضمن أنشطة الذكرى السنوية للشهيد 1446هـ.
وناقش اللقاءان، بحضور مديري المديريتين عبدالملك الرضي، محمد الوشلي، ومديري مكتبَي الصحة في المديريتين، الدكتور غسان حيدر والدكتور إبراهيم نهشل، وأمين محلي السبعين، محمد الصادق، ومسؤولي وممثلي وإدارات المنشآت الصحية الخاصة، دور القطاع الصحي في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لأسر الشهداء والارتقاء بها.
وأكد الرضي والوشلي، أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لتوفير الرعاية الكاملة لأسر الشهداء، وتسهيل إجراءات الحصول على الخدمة والرعاية الصحية لهم طوال العام كأقل واجب؛ وفاءً لدماء الشهداء، وتضحياتهم العظيمة.
وأشارا إلى حجم الواجب والمسؤولية الدينية والوطنية والإنسانية، التي يتوجب على الجميع القيام بها تجاه أسر وأبناء الشهداء، والاهتمام بهم وخدمتهم.
فيما أبدى مدراء وممثلو المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة استعدادهم الكامل لتقديم الخدمات الطبية والصحية اللازمة لأبناء وأسر الشهداء وفق الآلية المتفق عليها؛ تقديراً وعرفاناً لعطائهم الكبير، ومآثر ومكانة الشهداء.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.