بالصبر..حملة هاريس تواجه غموض التصويت في سباق شديد التقارب
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
تتسلح حملة نائب الرئيس الأمريكي والمرشحة الديمقراطية للبيت الأبيض كامالا هاريس بـ"الصبر" في يوم الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الثلاثاء، بسبب احتمال تأخر الفرز، خاصة في ولايات رئيسية تتوقع استطلاعات الرأي فيها تنافساً متقارباً.
وقالت مديرة حملة هاريس الانتخابية جين أومالي ديلون في مقابلة الثلاثاء مع قناة محلية: "سنتحلى بالصبر" في يوم الاقتراع.وأضافت "سنكون متنبهين لما سيحدث في وقت مبكر من المساء، لكننا نعلم أن بعض الولايات الرئيسية الكبيرة لن تفرز فيها الأصوات جميعها، حتى وقت متأخر من الليل أو حتى في ساعات الصباح الباكر".
وتعكس استطلاعات الرأي سباقاً متقارباً بين هاريس والرئيس السابق، والمرشح الجمهوري دونالد ترامب.
وعلى الصعيد الوطني، تتقدم هاريس على ترامب بفارق ضئيل يزيد قليلاً عن نقطة مئوية واحدة، حيث حصلت على تأييد 48% مقابل 46.8% لترامب، وفقاً لمتوسط استطلاعات الرأي، الصادر عبر موقع FiveThirtyEight.
ولا يختار الأمريكيون بالتصويت الشعبي رئيسهم، ولكن بدل ذلك يعين عدد من المندوبين في كل ولاية، ويشكلون المجمع الانتخابي، لاختيار ساكن البيت الأبيض المقبل. ويضم المجمع الانتخابي 538 مندوباً، وللفوز تحتاج هاريس أو ترامب إلى أغلبية 270 ناخباً على الأقل.
وتُظهر معظم الولايات بالفعل ميلاً واضحاً نحو هاريس أو ترامب، لذلك فإن الانتخابات ستحسم في سبع ولايات رئيسية فقط، حيث تتوقع استطلاعات الرأي أيضاً سباقاً متقارباً في جورجيا، ونورث كارولينا، وميشيغان، وويسكونسن، وبنسلفانيا، وأريزونا، ونيفادا.
وقالت حملة هاريس بالفعل يوم الاثنين إنها تتوقع تأخر نتائج بنسلفانيا، وويسكونسن، وأريزونا، ونيفادا إلى ما بعد الأربعاء.
وفي 2020، استغرق الأمر 4 أيام لتعلن وسائل الإعلام الأمريكية الرئيسية، المكلفة بتوقع الفائز في الانتخابات، فوز الديمقراطي جو بايدن، على ترامب.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الانتخابية هاريس رئيسهم الانتخابات الأمريكية هاريس استطلاعات الرأی
إقرأ أيضاً:
حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا
كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن خطوات الصين للحق الركب بالتقدم الأمريكي في مجال رقائق الذكاء الإصطناعي في أقرب وقت ممكن، بل الاتجاه لكسر الهيمنة الأمريكية على هذا السوق المهم.
وفي صيف 2024، قدمت قيادات شركة "هواوي" خطة طموحة أمام مسؤولي التكنولوجيا لمنافسة "نيفيديا" (Nvidia)، مؤكدة قدرة الصين على تحقيق الاكتفاء الذاتي في أجزاء حيوية خلال 3 سنوات.
جاء هذا العرض كطوق نجاة لـ "دينغ شيويه شيانغ"، نائب رئيس الوزراء والمقرب شخصياً من الرئيس "شي جين بينغ"، لمواجهة القيود الصارمة التي فرضتها واشنطن بحظر توريد أحدث الرقائق ومعدات تصنيعها.
وبمباركة مباشرة من الرئيس، أسس "دينغ" لجنة خاصة جمعت أفضل العقول والشركات والمختبرات الوطنية لتوطين كل حلقة في سلسلة التوريد، مترافقة مع تحذيرات حاسمة وجهتها الحكومة للشركات المحلية بالالتزام باستخدام البدائل الوطنية
Inside China’s All-Out Push to Catch Up With American AI Chips—Xi confidant leads fevered effort for domestic alternatives to win AI race; Chinese AI companies warned that anyone who resisted using local chips was a traitor@joshchin @raffaelehuang https://t.co/FC3dDH7xLO
— Jonathan Cheng (@JChengWSJ) July 24, 2026 طفرة في البرمجياتوأثمرت هذه الاستراتيجية عن نتائج ملموسة؛ إذ كشفت بيانات "مورغان ستانلي" عن تقليص اعتماد الصين على الرقائق الأجنبية من 90% عام 2021 إلى أقل من 60%، مع تطلعات لخفضها إلى 25% بحلول نهاية العقد. وفي ميدان البرمجيات، أطلقت شركة "مون شوت إيه آي" نموذجها Kimi K3 ليضاهي النماذج الأمريكية الكبرى.
وعلى عكس المحاولات الصينية السابقة لبناء القطاع والتي عانت من الفساد، اعتمدت الخطة الجديدة على انضباط السوق والمنافسة، وإلغاء سقف أجور الكفاءات لاستقطاب العقول الفذة، مدعومة بصندوق استثماري ضخم بقيمة 48 مليار دولار.
US threats to sanction Chinese AI developers over alleged intellectual property theft and export-control violations risk unravelling efforts to establish a bilateral dialogue on AI safety, analysts say, just as increasingly powerful models raise concerns over serious security…
— Reuters (@Reuters) July 24, 2026 الصراع مع "نيفيديا" والسوق السوداءوشكل إطلاق شريحة Ascend 950 من "هواوي" نقطة تحول بارزة، بالتزامن مع توجيه بكين الشركات المحلية سراً بوقف شراء رقائق "نيفيديا" المخفضة (مثل H20)، وفرض قواعد صارمة تقيد الاستيراد الأجنبي لحماية الأمن القومي والتكنولوجي.
هذا الضغط الحكومي خلق طفرة غير مسبوقة في الطلب على الرقائق المحلية، كما أدى لإنعاش أسواق سوداء وتضاعف أسعار الرقائق المهربة نتيجة تشديد الرقابة الأمريكية، مما دفع بعض الشركات لتجميع الشرائح بطرق غير رسمية أو استئجار قدرات حوسبية من مراكز بيانات خارج البلاد.
While the US and China vie for AI dominance, it might seem that efforts by other countries to catch up or impose their own regulations are doomed - By Sharmila Devi https://t.co/AM3MugVFN2@AnthropicAI @OpenAI #China
— Tomorrow’s Affairs (@tmrwsaffairs) July 24, 2026 فجوة تكنولوجيةورغم التقدم الملموس، تؤكد التقديرات أن الصين ما زالت تواجه أزمة حادة في السعة الإنتاجية تعوق التوسع السريع؛ إذ لا تتجاوز قدرتها الحوسبية الإجمالية 14% من القدرة الأمريكية، وتتخلف أفضل شرائح "هواوي" عن أحدث منتجات "نيفيديا" بفارق يصل إلى 4 أضعاف. كما تفتقر الصين حتى الآن لتقنية الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية الفائقة (EUV).
ويرى المحلل في مؤسسة "SemiAnalysis" راي وانغ، أن الصين قد تنجح في مطابقة هذه التكنولوجيا في النهاية، لكن الأمر يتطلب فترة زمنية تتراوح بين عقد من الزمان إلى نصف قرن.
أما مؤلف كتاب "حرب الرقائق" كريس ميلر، يقول"إن صناعة أشباه الموصلات الحديثة هي مزيج من التعقيد الشديد والدقة المتناهية. إنها أشد صعوبة بكثير من إنتاج الأسلحة النووية، وأكثر تعقيداً بدرجات مضاعفة من أي نشاط تصنيعي آخر عرفته البشرية".