وزير الإسكان: المدن الجديدة تواصل استقبال الوفود الأجنبية المشاركة بالمنتدى الحضري العالمي
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
قال المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إن المدن الجديدة تواصل استقبال الوفود الأجنبية المشاركة في فعاليات النسخة الـ12 للمنتدى الحضرى العالمى، للاطلاع على التجربة العمرانية المصرية على أرض الواقع بمختلف تجلياتها سواءً في المشروعات السكنية المتنوعة وخاصة الإسكان الاجتماعى، أو مشروعات تطوير المناطق غير الآمنة، وغيرها.
وأوضح وزير الإسكان، أنه تم إعداد جدول زيارات ميدانية للوفود الأجنبية المشاركة في فعاليات النسخة الـ12 للمنتدى، لمشروعات عدد من المدن الجديدة، وخاصة العاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، وحدائق العاصمة، والشروق، وغيرها، وكذا مشروعات تطوير المناطق غير الآمنة، مثل مشروع تطوير منطقة ماسبيرو، ومنطقة سور مجرى العيون، والأسمرات وغيرها.
وأضاف الوزير، أن الزيارات شملت أيضاً، مشروعات الشراكة بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والقطاع الخاص، وكذا مشروعات التطوير التى تم ويجرى تنفيذها بمحافظة القاهرة، ومنها ممشى أهل مصر على كورنيش النيل، وحدائق الفسطاط، وغيرهما، إضافة إلى زيارة المتحف المصري الكبير، ومشروعات إحياء القاهرة التاريخية.
وأكد الشربيني، أن تلك الزيارات تهدف لإطلاع الوفود الأجنبية المشاركة بالمنتدى الحضرى العالمى من مختلف أنحاء العالم، على التجربة العمرانية المصرية بتجلياتها المختلفة، وإبراز قدرة الدولة المصرية، وقدرة شركات المقاولات المصرية على تنفيذ مختلف المشروعات، مما يفتح آفاقا وأسواقا جديدة لتصدير التجربة العمرانية المصرية الرائدة.
وقد أشادت الوفود الأجنبية المشاركة في المنتدى الحضرى العالمى فى نسخته الثانية عشرة، خلال زياراتها الميدانية للمشروعات المختلفة، بما حققته الدولة المصرية في مجال التنمية العمرانية، معربين عن تطلعهم للتعاون المشترك مع الدولة المصرية للاستفادة من تلك التجربة الرائدة والمتميزة، ومشاركة التجارب وتبادل الخبرات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زيارة المتحف المصري الكبير التجربة العمرانية الدولة المصرى وزير الإسكان محافظة القاهرة المجتمعات العمرانية وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المجتمعات العمرانية الجديدة سور مجرى العيون هيئة المجتمعات العمرانية هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة حدائق العاصمة المنتدى الحضري العالمي كورنيش النيل المتحف المصري الكبير المهندس شريف الشربيني المجتمعات العمرانية الجديد
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.