القومي للطفولة والأمومة ينفذ عدة أنشطة بمحافظة أسوان
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
نظم المجلس القومى للطفولة والأمومة، ورشتى عمل بمحافظة أسوان خلال الفترة من 5 الى 7 نوفمبر 2024 ، بهدف رفع كفاءة العاملين بوحدات حماية الطفولة بالمحافظة، والتدريب على اليات تنفيذ المبادرة الوطنية لتمكين الفتاة " دوىّ " تزامناً مع احتفالات المجلس بأعيادة الطفولة خلال شهر نوفمبر الحالي.
وأوضحت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والامومة، أن المجلس قام بتنفيذ ورشة عمل تدريبية بعنوان " آليات تنفيذ مبادرة دوى " فى إطار تنفيذ المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات " دوىّ " والمنفذة تحت رعاية السيدة الأولى انتصار السيسي، وذلك خلال الفترة من 5-7 نوفمبر 2024 ، بالتعاون بين المجلس ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ( يونيسيف )، و تأتى هذه الورشة ضمن الأنشطة التي يقوم بها المجلس، في إطار المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية "بداية جديدة لبناء الإنسان".
وأضافت "السنباطي" أنه شارك فى ورشة العمل ممثلين عن وزارات التربية والتعليم والتعليم الفني، والثقافة، والشباب والرياضة، والأوقاف، إضافة إلى ممثلين عن الكنيسة الأرثوذكسية، حيث تم تدريب المشاركين على كيفية إدارة دوائر الحكي وجلسات المسرح التفاعلي والحوار بين الأجيال بالإضافة إلى التعلم الرقمي وأندية المشاهدة.
كما نوهت " السنباطي " بأن مبادرة ( دوىّ ) هي مبادرة وطنية تستهدف الفتيات والفتيان على حد سواء ، كما تساهم في توفير الفرص لهم للمشاركة والتعبير عن تجاربهم وخبراتهم وقصصهم وذلك تحقيقا للمساواة.
كما قام المجلس أيضا بتنفيذ ورشة عمل بالتعاون مع اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر ووكالة الأمم المتحدة للهجرة لتعزيز قدرات أعضاء العاملين بمنظومة حماية الطفل الوطنية وأعضاء وحدات حماية الطفولة بمحافظات ( أسوان ، الأقصر ، قنا ، سوهاج ) على قضايا الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر خلال الفترة من 5 الى 7 نوفمبر 2024.
وقالت " السنباطي" إنه شارك الجلسة الافتتاحية السفيرة نائلة جبر رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، حيث أشادت خلال كلمتها بالتعاون المستمر بين اللجنة والمجلس القومي للطفولة والأمومة والذى ساهم في عقد عدة ورشة عمل تستهدف تطوير منظومة حماية الطفل الوطنية لمكافحة الجرائم الخاصة بهذا الشأن.
وأشارت الى أن الورشة تناولت التعريف بمهام المجلس القومي للطفولة والأمومة الحالية في ضوء القرار رقم 182 لسنة 2023 الخاص بإعادة تشكيله ودور واختصاصات منظومة حماية الطفل الوطنية ومسئوليات لجان حماية الطفولة العامة والفرعية في مجال حماية الطفل ، وتقديم الحماية لضحايا جريمة الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية، وتتبع إدارة الحالة المعمول بها مع جميع الحالات من خلال مجموعة من الخطوات والتدخلات وكيفية التنسيق بين الإدارة العامة لنجدة الطفل ووحدات حماية الطفل على مستوى الجمهورية والنيابة العامة.
شارك في ورشة العمل صبري عثمان مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، والأستاذ. إسلام محمد المحامي بوحدة الدعم القانوني ، كما شارك الدكتور وائل عبد العزيز، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية ممثلاً عن وزارة التضامن الإجتماعى.
وفى سياق متصل قام وفد المجلس برئاسة الدكتورة سحر السنباطى بزيارة لمؤسسة أم حبيبة (أغاخان ) بمحافظة أسوان بهدف التعاون والتنسيق مع المؤسسة خلال المرحلة المقبلة فيما يخص أنشطة تنمية الطفولة والتربية الإيجابية بناء على دعوة من المؤسسة ، حيث قامت الدكتورة حنان الجندى، المدير التنفيذي للمؤسسة بعرض لأنشطة المؤسسة في مجالات تنمية الطفولة المبكرة والتربية الإيجابية ، وكذا نماذج من الأدلة التي قامت بإعدادها المؤسسة في هذا الشأن.
ووجهت "السنباطى" ، الشكر للمؤسسة على دعوتها وأشادت بجهود الجمعية في إعداد تلك الأدلة، مشيرة إلى أن المجلس يهدف للتعاون المثمر مع الجمعيات الأهلية للنهوض بالخدمات المقدمة للطفل المصرى ورفع الوعى بالممارسات الضارة ضد الأطفال باعتبارها الذراع الثالث للتنمية في مصر ولها دور كبير ومؤثر في الوصول لكافة الفئات بالمجتمع خاصة بالمناطق النائية.
كما أشاد وفد المجلس وهم الدكتور نور أسامة، والدكتورة مي زين الدين، بما تقوم به الجمعية من أنشطة موجهين الشكر لفريق المؤسسة والدكتور نفيسة أوزارى استشارية المؤسسة، مؤكدين حرص المجلس على استمرار التعاون المستقبلي مع الجمعية لما فيه صالح الطفل المصرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المجلس القومي للطفولة والأمومة ورشتى عمل أسوان رفع كفاءة العاملين احتفالات المجلس للطفولة والأمومة القومی للطفولة غیر الشرعیة حمایة الطفل
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.