توفير مشقات الدم بمستشفى الفشن المركزي لمرضي التليف الكبدى والغسيل الكلوى
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
أعلنت الدكتورة سماح جاد وكيل وزارة الصحة في بني سويف، إدخال خدمة فصل مشتقات الدم داخل بنك الدم بمستشفى الفشن المركزي، من أجل خدمة المرضى وتوفير مكونات الدم لمرضي التليف الكبدى والغسيل الكلوى، ضمن الخدمات الجديدة التى يتم توفيرها للمواطنين من فصائل الدم ومشتقاته، ضمن بروتوكول التعاون الذي تم توقيعه بين مديرية الشؤون الصحية، وحزب مستقبل وطن بالمحافظة تحت رعاية الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، والسيد حسام العمدة أمين الحزب بالمحافظة.
أوضحت الدكتورة سماح أن الخدمات الجديدة تأتي ضمن التطوير الذى تتبناه مديرية الصحة تنفيذا لتوجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، والدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، من أجل تطوير بنوك الدم بالمستشفيات داخل محافظة بني سويف وإدخال خدمات جديدة تخدم المرضي وتوفير كافة الخدمات لهم في سهولة ويسر.
ووجهت وكيل وزارة الصحة ببني سويف، الشكر للدكتورة نهي سميح مدير إدارة بنوك الدم بمديرية الشؤون الصحية والفريق المساعد لها على جهودهم المبذولة لخدمة المرضي وتوفير كافة فصائل الدم ومشتقاته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستقبل وطن بني سويف جامعة بنى سويف مديرية الصحة المستشفى رئيس الوزراء خالد عبد الغفار محافظة بني سويف وكيل وزارة ببنى سويف الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية بنی سویف
إقرأ أيضاً:
تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة على مرضى الفشل والغسيل الكلوي
القطراني يحذر: موجات الحر قد تسرّع تدهور وظائف الكلى وتسبب فشلًا حادًا
ليبيا – قال اختصاصي الباطنة والكلى الدكتور محمد القطراني إن الكلى تحتاج إلى كمية كافية من الدم والسوائل لأداء وظائفها بصورة طبيعية، موضحًا أن الحرارة الشديدة تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل عبر التعرق، وإذا لم يُعوض هذا الفقدان ينخفض تدفق الدم إلى الكلى، ما يرهقها ويسرّع تدهور وظائفها وقد ينتهي بالإصابة بالفشل الكلوي.
مرضى الفشل الكلوي الأكثر عرضة
وأضاف القطراني، في تصريح خاص لوكالة «سبوتنيك»، أن مرضى الفشل الكلوي المزمن هم الأكثر عرضة لهذه المضاعفات، إذ يؤدي الجفاف إلى انخفاض التروية الدموية للكلى وتسريع تراجع وظائفها.
وأوضح أن بعض الأدوية، مثل مدرات البول وأدوية ضغط الدم من فئة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ومسكنات الالتهاب، تقلل قدرة الكلى على التكيف مع نقص السوائل خلال فترات الحر الشديد، ما يزيد احتمالية حدوث إصابة كلوية حادة فوق المرض المزمن.
تحديات إضافية لمرضى الغسيل
وأشار القطراني إلى أن مرضى غسيل الكلى يواجهون تحديات إضافية خلال فصل الصيف، إذ تصبح الزيادة في الوزن بين جلسات الغسيل غير منتظمة نتيجة صعوبة تقدير احتياجات الجسم من السوائل، كما ترتفع احتمالات انخفاض ضغط الدم أثناء الجلسات إذا حضر المريض وهو يعاني من الجفاف.
وأضاف أن مرضى الغسيل البريتوني قد يتعرضون لمخاطر إضافية إذا أثرت درجات الحرارة المرتفعة على انتظام جدول الغسيل أو جودة المحاليل المستخدمة.
الجفاف قد يتطور إلى فشل كلوي حاد
وأكد القطراني أن الإصابة الكلوية الحادة تبدأ غالبًا بالجفاف، الذي يؤدي إلى نقص تروية الكلى وحدوث إصابة قد تتطور إلى فشل كلوي حاد إذا استمر نقص السوائل من دون علاج.
وحذر من أن ضربة الشمس أو الإجهاد الحراري الشديد، خصوصًا لدى العاملين في الهواء الطلق مثل عمال القطاع الزراعي، قد يتسببان في انحلال العضلات، وهي حالة تطلق مواد ضارة ترهق الكلى مباشرة وقد تؤدي إلى فشل كلوي مفاجئ.
إرشادات للوقاية خلال موجات الحر
ودعا القطراني المواطنين إلى شرب الماء بانتظام وعدم انتظار الشعور بالعطش، وتجنب التعرض المباشر للشمس أو بذل مجهود بدني خلال ساعات الذروة بين الـ11 صباحًا والـ4 عصرًا، مع مراقبة لون البول، إذ يعد تحوله إلى اللون الداكن مؤشرًا على الجفاف.
وأوصى بتعويض الأملاح إلى جانب السوائل عند التعرق الشديد باستخدام محاليل الإماهة الفموية عند الحاجة، مشددًا على ضرورة استشارة مرضى الفشل الكلوي والغسيل أطباءهم بشأن تعديل جرعات بعض الأدوية خلال موجات الحر، ومراقبة أوزانهم بدقة بين الجلسات وإبلاغ الفرق الطبية بأي تغير غير معتاد.
وأكد أهمية حصول العاملين في الأماكن المكشوفة على فترات راحة متكررة في الظل، والانتباه إلى العلامات المبكرة للإجهاد الحراري، مثل الدوخة والتشنجات العضلية وتغير لون البول، مشيرًا إلى أن كبار السن ومرضى القلب والسكري من أكثر الفئات عرضة للجفاف، ما يستوجب متابعة صحية ووقائية أكبر خلال موجات الحر الشديد.