استرجاع أكثر من 9 آلاف ريال لمستهلك بالظاهرة
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
مسقط - الرؤية
تمكنت إدارة حماية المستهلك بالظاهرة من التوصل لتسوية ودية بين مستهلك وإحدى وكالات السيارات، وذلك ضمن الجهود التي تبذلها الهيئة في استرجاع حقوق المستهلكين والمحافظة عليها في حال الإخلال بها بكافة الطرق المتاحة. وتتلخص التفاصيل في تلقي الإدارة شكوى من مستهلك تفيد شراءه مركبة جديدة من إحدى وكالات السيارات في المحافظة، وفي أثناء استعمالها في العشرة أيام الأولى ظهر بها عطل تمثل في الوقوف المفاجئ للمركبة، مما اضطره إلى مراجعة الوكالة التي لم تنجح في إصلاحه، مما دعاه إلى تقديم شكواه للإدارة التي قامت باتخاذ إجراءاتها المعتادة، واستدعاء ممثل الوكالة لبحث الشكوى، وبناءً عليه تم التوصل إلى تسوية ودية تم الاتفاق فيها على استرجاع المستهلك 9999 ريالا عمانيا المبلغ المدفوع مقدما وإرجاع المركبة للوكالة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.