طوارئ بـ«الكهرباء» لتأمين التغذية خلال مباراة منتخب مصر وكاب فيردي
تاريخ النشر: 15th, November 2024 GMT
رفعت فروع وشبكات شركات توزيع الكهرباء في المحافظات حالة الطوارئ القصوى؛ لاستقرار التغذية الكهربائية خلال مباراة كرة القدم بين فريقي منتخب مصر ونظيره كاب فيردي، المقرر لها في تمام السادسة مساءً اليوم، على الملعب الوطني بمدينة برايا، ضمن منافسات الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، والتي تحظى بنسبة مشاهدة عالية بين الجماهير.
وأصدرت القابضة لكهرباء مصر تعليمات لشركات توزيع الكهرباء الـ9 بـ جميع المحافظات وهي «شركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء - شركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء - شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء - شركة القناة لتوزيع الكهرباء - شركة شمال الدلتا لتوزيع الكهرباء - شركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء - شركة البحيرة لتوزيع الكهرباء - شركة مصر الوسطى لتوزيع الكهرباء - شركة مصر العليا لتوزيع الكهرباء» بسرعة التعامل مع الأعطال الطارئة في أسرع وقت خلال المباراة.
آلية تلقي الشكاوى بجهاز مرفق تنظيم الكهرباءوحدد جهاز مرفق تنظيم الكهرباء عددا من الآليات، لتلقي شكاوى جميع المشتركين بقطاع الكهرباء كالتالي:
- يمكنك تقديم الشكوى من خلال التوجه إلى مقر الجھاز في 1 شارع المھندس ماھر أباظة خلف نادي السكة مدینة نصر.
- يمكنك تقديمها من خلال الموقع الإلكتروني للجھاز www.egyptera.org
- ويمكنك إرسال الشكوى من خلال البرید ص.ب. 73-بانوراما أكتوبر– رقم بریدي 11811 شارع صلاح سالم.
- وعبر الإیمیل الخاص بتلقى شكاوى المواطنين complaints@egyptera.org
- أو من خلال الفاكس الخاص بالجهاز على رقم 23421479.
- كما يمكن الاتصال على التلیفون رقم 23421475 (داخلي 154).
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التغذية الكهربائية شركة الكهرباء توزيع الكهرباء مباراة كرة القدم كاب فيردي بطولة افريقيا لتوزیع الکهرباء من خلال
إقرأ أيضاً:
المجلس الأعلى للدولة «يفتح النار» على أزمة الكهرباء: أموال ضخمة بلا نتائج
أعرب المجلس الأعلى للدولة عن قلقه من استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي وتزايد ساعات طرح الأحمال في مناطق مختلفة من البلاد، محذرًا من تداعيات الأزمة على المواطنين والمرافق العامة والأنشطة الاقتصادية، خصوصًا مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وقال المجلس في بيان صادر عنه من طرابلس، إن استمرار أزمة الكهرباء رغم الأموال الكبيرة التي خُصصت للقطاع والمشاريع التي أُعلن عنها خلال السنوات الماضية، لم يعد يمكن التعامل معه كظرف طارئ، معتبرًا أن الوضع يعكس، بحسب وصفه، خللًا في الإدارة يستوجب المراجعة والمساءلة.
وحمل المجلس الأعلى للدولة الحكومة المسؤولية السياسية والإدارية عن إدارة ملف الكهرباء، باعتبارها الجهة المشرفة على الشركة العامة للكهرباء والمسؤولة عن متابعة أدائها، مؤكدًا ضرورة أن تقوم إدارة المرافق الحيوية على الكفاءة والخبرة والتخصص بعيدًا عن أي اعتبارات لا تخدم المصلحة العامة.
وطالب المجلس هيئة الرقابة الإدارية، وديوان المحاسبة، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والنيابة العامة، بفتح تحقيق شامل في الجوانب الإدارية والمالية والفنية لقطاع الكهرباء، بهدف كشف أسباب القصور وتعثر المشاريع والتحقق من أي شبهات تتعلق بالفساد أو إهدار المال العام.
ودعا المجلس إلى إعلان نتائج التحقيقات للرأي العام ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفق الإجراءات القانونية، مشددًا على أن توفير خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يمثل حقًا أساسيًا للمواطنين.
وأكد المجلس أن معالجة أزمة الكهرباء تتطلب إصلاحًا مؤسسيًا قائمًا على الشفافية والمساءلة والكفاءة، بعيدًا عن الحلول المؤقتة، بما يضمن استقرار هذا القطاع الحيوي ويحافظ على المال العام.
وفي الوقت نفسه، دعا المجلس المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا أن ذلك لا يعفي الجهات التنفيذية من مسؤوليتها في اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء الأزمة ومعالجة أسبابها بشكل جذري.
وأشار المجلس الأعلى للدولة إلى أنه سيواصل متابعة ملف الكهرباء وممارسة دوره الرقابي والسياسي، بهدف الوصول إلى حلول تضمن استقرار الخدمة وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
هذا وتشهد ليبيا خلال فصل الصيف ارتفاعًا في الطلب على الكهرباء بالتزامن مع موجات الحر وارتفاع استخدام أجهزة التكييف، ما يؤدي إلى زيادة الضغط على الشبكة الكهربائية وعودة برامج طرح الأحمال في عدد من المناطق.
ويعد ملف الكهرباء من أبرز الملفات الخدمية التي تواجه الحكومات الليبية المتعاقبة، وسط مطالبات مستمرة بتحسين الإدارة وتسريع تنفيذ مشاريع الإنتاج والصيانة.