تعرضت طفلة تدعى سلمى الدالي تبلغ من العمر 4 سنوات للضرب من قبل مدرسة بسبب عدم قدرتها على القراءة الجيدة، وذلك خلال تواجدها في الحضانة  بقرية تطاي التابعة لمركز السنطة في محافظة الغربية.
 

تأثير تعرض الأطفال للضرب في الحضانات والمدراس وكيف تكشفها الأم؟



ولا شك في أن تعرض الأطفال الصغار للعنف في المدارس والحضانات له تأثيرات نفسية وسلوكية خطيرة، وقد تستمر معهم لفترة طويلة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح، وفقا لما نشر في موقع "هيلثي لاين" الطبي.

 

احذر من الإير فراير.. المقلاة الهوائية جاسوس في منزلك مشكلات الكلى.. ماذا يحدث لجسمك عند شرب الماء أثناء الوقوف؟




ولا تقتصر تأثيرات التعرض للعنف على الأطفال نفسيا، وإنما سلوكيا، وجسديا، وإجتماعيا، وإليكم أبرز التأثيرات السلبية على الأطفال عند تعرض الأطفال للصرب في الحضانات أو المدارس، ومن أبرزها ما يلي:

- نفسياً:

القلق المستمر والخوف، وانخفاض الثقة بالنفس، ومشاعر الحزن أو الاكتئاب.

- سلوكياً:

الانعزال وتجنب التفاعل مع الآخرين، والعدوانية أو التصرفات العنيفة مع الأقران، وتراجع الأداء الدراسي وصعوبة التركيز.

- جسدياً:

مشكلات في النوم أو كوابيس، وآلام جسدية بدون سبب واضح (صداع، ألم في المعدة).

- اجتماعياً:

صعوبة في تكوين صداقات، وفقدان الرغبة في الذهاب إلى المدرسة.

 

تأثير تعرض الأطفال للضرب في الحضانات والمدراس وكيف تكشفها الأم؟

 

كيف تكتشف الأم تعرض الطفل للعنف؟

- مراقبة التغيرات السلوكية:
 إذا بدأ الطفل في الخوف غير المبرر من الذهاب إلى المدرسة، وتكرار الشكوى من آلام جسدية مع عدم وجود مشكلة طبية واضحة.

-  الحديث مع الطفل:

اسأليه بهدوء عن يومه في المدرسة، وإذا بدا مترددًا أو متجنبًا للحديث عن المدرسة، فقد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة.

- مراقبة العلامات الجسدية:

ظهور كدمات أو جروح غير مفسرة، وملاحظة ملابس أو أدوات ممزقة أو مفقودة بشكل متكرر.

- التواصل مع المدرسة:

تحدثي مع المعلمين والإدارة لمعرفة ملاحظاتهم على الطفل، واستفسري عن أجواء الفصل ومدى مراقبة الأطفال أثناء اللعب.

- متابعة سلوك الطفل مع الأقران:

إذا كان طفلك ينعزل عن أصدقائه المعتادين، أو بدأ في إظهار سلوك عدواني، فهذا قد يكون نتيجة تعرضه للعنف.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاطفال الحضانات المدراس القراءة تعرض الأطفال

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره

الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره

مقالات مشابهة

  • خبير أسري: تربية الأبناء مسؤولية مشتركة.. ولا غنى عن دور الأب أو الأم
  • الأم منهارة.. غرق شاب في نهر النيل بـ التبين
  • مأساة مستمرة في غزة .. أنقذوا الأطفال تحذر من آثار الحرب المدمرة على مستقبل الصغار
  • الصين تضيف 14 شركة أوروبية إلى قائمة مراقبة الصادرات
  • الكبد «الخط الدفاعي الأول».. تعرف على أهم وظائفه وكيف تحافظ عليه
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • إيران تعلن استهداف وحدة أميركية وبرج مراقبة في الكويت