طائر خطير يغزو الجزائر.. والحكومة تتدخل
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أثار ظهور طائر المينا الهندي في الجزائر، ذعراً وسط المواطنين، نتيجة خطورته وتصنيفه من بين أكثر الأنواع الغازية في العالم من قبل الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.
تم رصد الطائر في العاصمة الجزائرية، وهو ينتمي إلى عائلة "الزرزور" المعروفة في أوروبا بالتهديد الذي تسببه للتنوع البيولوجي والنظم البيئية.
ووثقت قنوات تلفزيونية جزائرية والجمعية الجزائرية لتوثيق الحياة البرية صوراً لطائر المينا الهندي، وأكدت تميزه بالعدوانية والتكاثر السريع.
ولفتت الجمعية عبر حسابها الرسمي في "فيس بوك"، إلى أن الطائر مدمر للنظام البيئي والمحاصيل بقوة، وله القدرة على التكيف مع كل البيئات، ما يزيد من انتشاره.
كما صنفه الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة كواحد من 3 طيور هي الأسوأ بين 100 طير غازٍ في العالم، كما يعتبر من الآفات الزراعية التي يتم مكافحتها.
وإلى جانب ذلك، يحمل أمراضاً مثل إنفلونزا الطيور والسالمونيلا والطفيليات مثل العث التي يمكن أن تسبب التهاب الجلد لدى البشر.
ويتميز هذا الطائر بأصواته العالية والمزعجة خاصة عندما يجتمع بأعداد كبيرة في المناطق الحضرية، متسبباً في أضرار للمحاصيل الزراعية، كأن يتغذى على الفواكة والخضراوات والحبوب، ما يسبب خسائر فادحة للمزارعين في المناطق الفلاحية.
بدورها، أطلقت هيئة حماية الغابات بولاية الأغواط تنبيهاً للتوعية بمخاطره، إذ يمكن التعرف على الطائر بسهولة، فرأسه وصدره أسوداً اللون ومنقاره وأرجله صفراء.
وقررت المديرية العامة للغابات في الجزائر، الشروع في عملية تحقيق في وجود طائر المينا عبر تنظيم زيارات للمناطق المشتبه في وجوده بها، من أجل إثبات أو نفي أنه هذا النوع من الطيور.
ودعت السلطات المعنية إلى عدم تهويل الأمر، خاصة أنه طائر يوجد بالبيئة وفي الهند بشكل عادي، ولم يتسبب في كوارث بيئية مثلما يشاع ويروج له، كما فندت تسجيل وجود نفس الطائر على مستوى ولايات أخرى.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الجزائر الجزائر
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يُعلن 2024 فرصة عمل جديدة في 55 شركة خاصة بـ 12 محافظة
أعلن وزير العمل حسن رداد، اليوم الجمعة، طرح 2024 فرصة عمل جديدة داخل 55 شركة من شركات القطاع الخاص في 12 محافظة، وذلك من خلال نشرة التوظيف الأسبوعية التي تصدرها الوزارة.. موضحا أن باب التقديم سيظل مفتوحًا طوال شهر يوليو الجاري.
وأكد رداد أن الوزارة تمضي بخطى ثابتة في تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتوسيع مظلة التشغيل وتوفير فرص عمل لائقة للشباب، من خلال شراكة فاعلة مع القطاع الخاص باعتباره المحرك الرئيسي لخلق فرص العمل ودعم الاقتصاد الوطني.. داعيًا الشباب إلى اغتنام الفرص المتاحة والتقدم للوظائف التي تتناسب مع مؤهلاتهم وخبراتهم.
وأشار إلى أن وزارة العمل تواصل تنفيذ برامج التدريب المهني المجانية في مختلف المحافظات؛ بهدف إعداد وتأهيل كوادر تمتلك المهارات المطلوبة في سوق العمل، مشددا على أن الاستثمار في التدريب والتأهيل يمثل ركيزة أساسية لرفع معدلات التشغيل وتحقيق الاستقرار المهني.
ووجه وزير العمل، مديريات العمل بالمحافظات، باستمرار المتابعة الميدانية للوظائف المعلنة، للتحقق من جديتها والتزام الشركات بتطبيق الحد الأدنى للأجور، وتوفير بيئة عمل آمنة، وضمان الحقوق القانونية للعاملين، بما يعزز الثقة في سوق العمل ويحقق الحماية والاستقرار للشباب.
بدروها.. أوضحت وزارة العمل - في بيان - أن النشرة الجديدة تضم فرصًا في عشرات التخصصات والمهن، مع توفير التأمينات الاجتماعية والصحية، إلى جانب وظائف مخصصة لذوي الهمم، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز دمجهم وتمكينهم اقتصاديًا.. وتتوزع فرص العمل على محافظات (القاهرة، الجيزة، السويس، قنا، الدقهلية، الغربية، الشرقية، أسيوط، سوهاج، دمياط، البحيرة، الوادي الجديد)، وتشمل تخصصات متنوعة منها: (التسويق، الموارد البشرية، الهندسة، الصيانة، المحاسبة، الإنتاج، المبيعات، الجودة، الأمن، المخازن، القيادة، الفندقة والمطاعم)، إلى جانب العديد من المهن الفنية والخدمية.
وأضافت الوزارة أن التقديم متاح من خلال الإدارة العامة للتشغيل بمقر الوزارة القديم بمدينة نصر، أو مديريات العمل بالمحافظات، أو بالتواصل المباشر مع الشركات المعلنة، وكذلك عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة.
ومن جانبها.. أوضحت مدير عام الإدارة العامة للتشغيل هبة أحمد، أن نشرة التوظيف الأسبوعية تصدر بصفة منتظمة تنفيذًا لتوجيهات وزير العمل حسن رداد بتعزيز التعاون مع القطاع الخاص والتوسع في توفير فرص عمل حقيقية للشباب بالمحافظات، مشيرة إلى أن النشرة من إعداد منى شوقي الباحث الأول بالإدارة العامة للتشغيل، في إطار التنسيق المستمر مع مديريات العمل وشركات القطاع الخاص لرصد احتياجات سوق العمل وتلبيتها.