أجواء سيبيرية جليدية تؤثر على العديد من مناطق آسيا وأوروبا فكيف تنعكس على شرق المتوسط؟
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
#سواليف
تشير الخرائط الجوية، وخاصة تلك التي تبين توقعات درجات #الحرارة، إلى أن مناطق واسعة من آسيا، تحديدًا #سيبيريا، بالإضافة إلى عدة مناطق من #القارة_الأوروبية بما فيها تركيا، تشهد #أجواء_سيبيرية شديدة البرودة وجليدية. حيث يسود #طقس_قارس البرودة مع درجات حرارة منخفضة جدًا، مقتبسة من عمق #الشتاء ودون الصفر المئوي بكثير.
وتتعرض العديد من دول آسيا وأوروبا لأجواء سيبيرية قارسة البرودة مبكرة وغير معتادة في مثل هذا الوقت من العام، مع حدوث الانجماد والجليد في عدة مناطق نتيجة للتدني الكبير في درجات الحرارة لما دون الصفر المئوي. وإذا أخذنا على سبيل المثال تركيا، فيتوقع أن تستمر في تسجيل درجات حرارة سالبة، حيث تتراوح الصغرى بين 13-15 درجة مئوية تحت الصفر في بعض المناطق وسط أجواء جليدية بامتياز.
هل تصل تأثيرات الأجواء السيبيرية إلى #بلاد_الشام؟وفي هذا السياق، قال المختصون الجويون في مركز طقس العرب الإقليمي إنه لا توجد مؤشرات على تعرض منطقة بلاد الشام وشرق المتوسط لموجات سيبيرية شديدة البرودة على المدى القريب. حيث يُتوقع أن ترتفع درجات الحرارة خلال الأيام القادمة، خاصة في الدول الجنوبية من بلاد الشام مثل الأردن وفلسطين. ويسود طقس بارد نسبيًا فوق المرتفعات العالية، فيما تصبح الأجواء لطيفة خلال فترتي الظهيرة والعصر في المناطق المنخفضة، على أن يبقى الطقس باردًا خلال ساعات الليل.
مقالات ذات صلةوالله أعلم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الحرارة سيبيريا القارة الأوروبية أجواء سيبيرية طقس قارس الشتاء بلاد الشام
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.