فيلم Moana 2 يحقق نجاحاً ضخماً بإيرادات تتجاوز 400 مليون دولار
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
حقق فيلم Moana 2 إيرادات عالمية تقدر بحوالي 400 مليون دولار بعد أسبوع فقط من طرحه في دور العرض في أمريكا وحول العالم.
وبذلك تصدر الفيلم شباك التذاكر الأمريكي، محققاً إيرادات ضخمة في فترة قصيرة، وهو في طريقه لتحقيق نصف مليار دولار قريباً، هذا النجاح الكبير يعكس شعبية الفيلم والتوقعات العالية حوله.
أحداث فيلم Moana 2تستمر أحداث Moana 2 في إطار مغامرات موانا، حيث تشرع في رحلة بحرية عبر مياه خطيرة إلى أماكن بعيدة، مستكشفة عالماً غامضاً لم تعتده من قبل.
هذه المغامرة تختلف عن أي تجربة سابقة خاضتها، حيث تواجه تحديات جديدة، مما يثير التشويق لدى المتابعين.
الجزء الأول من Moana، الذي صدر عام 2016، حقق بدوره نجاحاً كبيراً بإيرادات تجاوزت 700 مليون دولار على مستوى شباك التذاكر العالمي.
يستند الفيلم إلى الأساطير التقليدية لجزر بولينيزيا، حيث تدور الأحداث حول موانا، الابنة الوحيدة لقائد مجموعة من الملاحين، بعد فشل الصيادين في مهمتهم الأخيرة، تقرر موانا الذهاب في رحلة ملحمية لاكتشاف حلول للأزمة التي تواجهها عائلتها، وتواجه خلالها الأرواح العالقة والآلهة.
الفيلم من إخراج الثنائي رون كليمنتس وجون موسكر، المخرجين الشهيرين في عالم أفلام الرسوم المتحركة واللذين تم ترشيحهما سابقاً لجائزة الأوسكار عن أفلام مثل Aladdin و The Princess and the Frog.
وقد شارك في كتابة القصة دون هال، الحائز على جائزة الأوسكار عن فيلم Big Hero 6، فيما يتعلق بالأداء الصوتي، يشارك في الفيلم الطفلة أولي كارافالو التي تؤدي دور موانا لأول مرة، بالإضافة إلى دواين جونسون الذي يعرفه الجمهور من سلسلة Fast & Furious، جيمني كليمنت من Rio، والمغنية نيكول شرزينجر التي تقدم أيضاً صوت شخصية مهمة.
موعد انطلاق عرض فيلم البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو بالسينمات المصرية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيلم Moana 2
إقرأ أيضاً:
25 مليون دولار دون لمس الكرة.. ديفيد بيكهام أكبر الرابحين من مونديال 2026
بينما كانت أنظار العالم تتجه إلى نجوم المنتخبات المتنافسة على لقب كأس العالم 2026، كان هناك نجم آخر يخطف الأضواء بعيدًا عن المستطيل الأخضر فلم يحتج أسطورة الكرة الإنجليزية ديفيد بيكهام إلى ارتداء القميص أو خوض دقيقة واحدة في البطولة، ليصبح أحد أكبر المستفيدين ماليا من الحدث الكروي الأكبر في العالم.
فبفضل حضوره الطاغي في الحملات الإعلانية وشعبيته العالمية، نجح قائد منتخب إنجلترا السابق في تحويل كأس العالم إلى منصة تجارية استثنائية، محققًا مكاسب تُقدر بنحو 25 مليون دولار، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة ذا صن البريطانية.
وجه البطولة خارج المستطيل الأخضرلم يكن ظهور بيكهام خلال المونديال مرتبطًا بالملاعب أو الاستوديوهات التحليلية فقط، بل تصدر المشهد الإعلاني للبطولة عبر حملات دعائية لعدد كبير من العلامات التجارية العالمية.
وبحسب التقرير، شارك النجم الإنجليزي في حملات ترويجية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها أديداس، بنك أوف أمريكا، هوم ديبوت، ليز، ماكدونالدز، بيبسي، وفيريزون، ليؤكد أن قيمته التسويقية لا تزال في أوجها رغم اعتزاله كرة القدم منذ سنوات.
لماذا لا يزال بيكهام الخيار الأول للمعلنين؟يرى خبراء التسويق أن سر تفوق بيكهام لا يقتصر على تاريخه الكروي، بل يمتد إلى صورته العالمية التي تجمع بين الرياضة والأعمال والأزياء والاستثمار.
ونقلت صحيفة ذا صن عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله إن الشركات الكبرى مستعدة لدفع عشرات الملايين من الدولارات للتعاقد مع شخصيات قادرة على جذب انتباه مليارات المشاهدين خلال الأحداث الرياضية الكبرى.
وأضاف أن بيكهام يمتلك مزيجًا استثنائيًا من النجومية، بفضل مسيرته مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ومنتخب إنجلترا، إلى جانب دوره الحالي كأحد ملاك نادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره بقوة في السوق الأمريكية.
شاكيرا تلاحق بيكهام في قائمة الرابحينولم يكن بيكهام الوحيد الذي استفاد من الزخم الإعلامي لكأس العالم، إذ جاءت النجمة الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني بين أبرز المستفيدين تجاريًا من البطولة.
ووفقا للتقرير، بلغت القيمة التقديرية لمكاسبها غير المباشرة نحو 20 مليون دولار، مدفوعة بعقود الرعاية والانتشار الإعلامي الكبير الذي حققته، خاصة بعد مشاركتها في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي.
وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة المواطن العالمي لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في الحفل، بينما جاءت المكاسب من الإعلانات، واتفاقيات الرعاية، والانتشار العالمي الذي وفره الحدث.
مونديال يصنع ثروات خارج الملعبوامتدت قائمة المستفيدين من البطولة إلى عدد من نجوم الفن والترفيه، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استثمروا الشعبية الجارفة للمونديال لتعزيز حضورهم التجاري عبر حملات إعلانية وشراكات مع علامات عالمية.
كما لفت التقرير إلى مشاركة المغنية البريطانية سوزان بويل في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، بعقد بلغت قيمته نحو 500 ألف جنيه إسترليني.
الشهرة أصبحت بطولة أخرىواختتم خبير التسويق نيك إيدي تصريحاته بالتأكيد على أن الظهور في الحملات الإعلانية المرتبطة بكأس العالم أصبح بالنسبة لكثير من المشاهير يعادل بطولة فيلم عالمي أو إطلاق ألبوم غنائي ناجح، نظرًا لحجم الجمهور الذي يتابع البطولة في مختلف أنحاء العالم.
الرابح الأكبر خارج المستطيل الأخضرورغم أن كأس العالم 2026 شهد تتويج بطل جديد وكتابة فصول تاريخية داخل الملاعب، فإن ديفيد بيكهام أثبت أن النجومية لا ترتبط فقط بما يقدمه اللاعب داخل المستطيل الأخضر، بل أيضًا بما يمثله خارجه.
فبعد سنوات من اعتزال كرة القدم، نجح الأسطورة الإنجليزية في استثمار اسمه وعلامته التجارية ليغادر المونديال باعتباره أحد أكبر الرابحين ماليًا، دون أن يركل كرة.