جامعة الحديدة تنظم وقفات تضامنية دعماً للشعبين الفلسطيني واللبناني
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
الثورة نت/ يحيى كرد
نظّمت جامعة الحديدة، وملتقى الطالب الجامعي، سلسلة من الوقفات التضامنية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، ودعماً لـ”طوفان الأقصى” وتنديداً بجرائم الكيان الصهيوني في غزة.
شملت الوقفات الحرم الجامعي وعدداً من الكليات، منها كلية الآداب، وكلية طب الأسنان، والتربية، بالإضافة إلى كليات تربية زبيد وباجل وكلية الإدارة ببيت الفقيه.
وخلال الوقفات التي شارك فيها رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الأهدل، ونوابه، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والموظفون والطلاب. ورفع المشاركون الأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية، إلى جانب شعارات منددة باستمرار جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة المحاصر، بدعم أمريكي.
وأدان المشاركون في الوقفات الصمت المعيب لبعض الأنظمة العربية والإسلامية تجاه ما يتعرض له المدنيون من قتل وتهجير وتجويع غير مسبوق.
وأشاد بيان الوقفات بالانتصارات التي حققتها المقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، مجدداً الإدانة للعدوان المستمر على غزة ولبنان.
وأكّد البيان على الموقف اليمني الثابت، قيادةً وشعباً، تجاه القضية الفلسطينية، مندداً بصمت الأمم المتحدة ومواقفها المخزية حيال الجرائم الوحشية والتدمير الممنهج للبنية التحتية والأعيان المدنية في فلسطين ولبنان.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: جامعة الحديدة
إقرأ أيضاً:
تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
واستنكرت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، اقتحام آلاف من قطعان المغتصبين اليوم للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة ذلك انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي ولحرمة المسجد واستفزازًا لمشاعر ما يزيد عن ملياري مسلم في مختلف أنحاء العالم.
وأوضحت أن المسجد الأقصى، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومن أقدس مقدسات المسلمين وأن الدفاع عنه وعن القضية الفلسطينية واجب ديني وأخلاقي على الأمة الإسلامية وأن المخططات الإسرائيلية مصيرها البوار والخسران المبين.
وأشار البيان إلى أن مواقف الدول العربية والإسلامية التي لم تتجاوز مربع الإدانة والاستنكار هي من تعطي الضوء الأخضر للصهاينة للاستمرار في الانتهاكات والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى.
وأكدت وزارة الخارجية أن كيان العدو الاسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي.
وبينت أن قضية فلسطين، ستظل قضية الأمة المركزية وتمثل أولوية للشعب اليمني والتطورات في المنطقة لن تصرف الاهتمام عنها بل ستبقى في صدارة اهتمام اليمن واليمنيين.