بداية من الغد.. 9 فئات فقط لصرف الألبان المدعمة للأطفال |تفاصيل القرار الوزاري
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
أصدر وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار قرار لتنظيم صرف الألبان الخاصة بالأطفال البديلة عن الرضاعة الطبيعية .
ونص قرار نائب رئيس مجلس الوزارة علي تقسيم صرف الألبان وفقا لفئات محددة والتي جاءت كالتالي
ولادة توأم أو أكثر بحد أقصى طفل واحدوفاة أمإصابة الأم بفشل كلوي أو فشل كبدي (شهادة طبيةمعتمدة من جهة حكومية.الأم مصابة بمرض نفسي أو مرض عقلي شديد الام مصابة بصرعالأم مصابة بمرض نقص المناعةالأم يتم علاجها بعلاج كيماوي … الأم تأخذ العلاج المذكور في القرار بشهادة طبية مذكور بها إسم الدواء ومدة العلاج بالظبطحجز الأم بالعناية المركزة مدة لا تقل عن 3 أيامالأم مصابة بالدرن علاج لمدة إسبوعين)
وأوضح القرار الوزارة الذي حمل رقم 485 لعام 20240 أنه بالنسبة إستمارة التقييم سيتم طبع استمارة جديدة خاصة بالتقييم بالقرار الجديد.
كما أشار القرار إلي أن الأطفال ممن يتم الصرف بالقرار القديم ستتم عملية الصرف بشكل عادي علي أن يتم التقييم كل ٣ اشهر
أهمية حليب الأمحليب الأم هو كل ما يحتاجه طفلك من غذاء حتى بلوغه ستة أشهر من العمر، كما تعمل الرضاعة الطبيعية على تحفيز مشاعر الحب بين الأم وطفلها، وتساعد طفلك على الشعور بالأمان والراحة، وأثناء الرضاعة الطبيعية، يتعلم الطفل كيفية التحكم في شهيته وتهدئة نفسه. فهو يحدد كمية الحليب التي يحتاجها وكمية الحليب التي يرغب في مصها لتهدئة نفسه.
تعليم الأطفال علي الرضاعة الصحيحةمن 6 إلى 9 أشهر:
حركي الطعام ببطء أمام عيني طفلك، وعندما يبدأ في متابعتك والوصول إلى الطعام، استجبي له بتقديم الطعام له ليأكله.
من 9 إلى 12 شهرًا:
قد يكون طفلك مهتمًا بالبدء في استخدام أدوات المائدة أو شرب الماء من كوب نظيف ومفتوح، ضعي بعض الطعام على ملعقة واتركيه يحاول إطعام نفسه، أعطه كوبًا صغيرًا به القليل من الماء في البداية وساعديه على الإمساك به بطريقة بسيطة وسهلة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة وزارة الصحة والسكان الرضاعة الطبيعية الألبان الصناعية البان الاطفال المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.