استدعاء للسفراء وإصدار مذكرات اعتقال.. ما الذي يحدث بين بولندا والمجر؟
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
استدعت بولندا سفيرها في بودابست إلى وارسو، بعد يوم واحد من قرار المجر منح حق اللجوء لنائب وزير العدل البولندي السابق والنائب عن حزب القانون والعدالة، مارسين رومانوفسكي، في خطوة أشعلت أزمة دبلوماسية بين البلدين.
وجاء الإعلان عن استدعاء السفير البولندي في بيان رسمي يوم الجمعة، تزامنًا مع استدعاء بولندا في وقت سابق سفير المجر في وارسو، في إطار تصاعد التوترات بين البلدين على خلفية القضية.
رومانوفسكي، الذي يواجه في بولندا اتهامات بالفساد المزعوم وإساءة استخدام الأموال العامة خلال فترة عمله كوزير في حكومة حزب القانون والعدالة، بات مطلوبًا لدى السلطات البولندية.
وأفادت تقارير إعلامية أن الشرطة في بولندا كانت تلاحقه منذ الأسبوع الماضي، عقب موافقة محكمة بولندية على طلب وضعه قيد الحبس الاحتياطي. وبعد فشل المحاولات لتعقبه، أصدر المدعون العامون مذكرة اعتقال أوروبية بحقه، وسط تقارير عن وجوده خارج البلاد.
Relatedالمجر تتجه لتسوية النزاع مع بروكسل حول برنامجي إيراسموس وهورايزن المفوضية الأوروبية تتهم المجر بتقديم خطط مالية غير دقيقة ومضللةمساعي المجر لضم صربيا إلى الاتحاد الأوروبي.. تـتـعـثـروفي تطور لافت، أعلنت السلطات المجرية يوم الخميس منح رومانوفسكي حق اللجوء السياسي، وهي خطوة أثارت ردود فعل غاضبة من الجانب البولندي، اذ وصفت وزارة الخارجية البولندية القرار بأنه "مسيء للمواطنين البولنديين والسلطات البولندية".
وفي هذا السياق، عبّر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك عن موقفه بلهجة تحذيرية قائلاً: "إذا اتخذت بودابست أي قرارات غريبة تتعارض مع القانون الأوروبي، مثل منح اللجوء السياسي أو تجاهل مذكرة التوقيف الأوروبية، فإن فيكتور أوربان سيكون في موقف حرج، وليس أنا".
تطورات هذه الأزمة تلقي بظلالها على العلاقات بين البلدين، إذ تنظر وارسو إلى قرار المجر على أنه تجاوز خطير للقوانين الأوروبية ومساس بالثقة بين الشركاء الأوروبيين، في حين ترى بودابست في اللجوء السياسي حقًا مشروعًا وفق معاييرها الوطنية.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية فزاعة الاعتقال تلاحق نتنياهو.. رئيس وزراء إسرائيل يتغيب عن مراسم ذكرى الهولوكوست في بولندا "هيومن رايتس ووتش" تتهم بولندا بانتهاك حقوق المهاجرين على الحدود مع بيلاروس رئيس وزراء بولندا: محادثات السلام بشأن الحرب الروسية الأوكرنية ممكنة هذا الشتاء السياسة الأوروبيةأزمة دبلوماسيةالمجربولنداأوروباالقانون
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: هيئة تحرير الشام سوريا ضحايا بشار الأسد إسرائيل روسيا هيئة تحرير الشام سوريا ضحايا بشار الأسد إسرائيل روسيا السياسة الأوروبية أزمة دبلوماسية المجر بولندا أوروبا القانون هيئة تحرير الشام سوريا ضحايا بشار الأسد إسرائيل روسيا أبو محمد الجولاني الحرب في سوريا بنيامين نتنياهو عيد الميلاد قصف جريمة یعرض الآن Next فی بولندا
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.