مؤسسة روستيخ تقوم بتشغيل أول محطة لتوليد الطاقة من النفايات المنزلية
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
روسيا – أفادت مؤسسة روستيخ الحكومية الكبرى، بأن مجموعة شركات RT-Invest (التابعة للمؤسسة) قامت بتشغيل أول محطة للطاقة في روسيا تستخدم النفايات المنزلية المعاد تدويرها.
وقالت المؤسسة في بيانها اليوم: “تم تشغيل أول محطة للطاقة من بين خمس محطات مخصصة لمعالجة وتوليد الطاقة من النفايات، قامت بتشييدها مجموعة شركات RT-Invest في منطقة فوسكريسينسك (بجنوب شرق مقاطعة موسكو).
وذكر البيان أن المحطة تستطيع معالجة 700 ألف طن من النفايات المنزلية سنويا – ما يسمى بـ “المخلفات” المتبقية بعد الفرز وغير مناسبة لإعادة التدوير. وستنتج 520 مليون كيلووات/ساعة من الطاقة الخضراء سنويا، وهو ما يكفي لتوفير الكهرباء لـ 80 ألف شخص.
وبشكل إجمالي، ستقوم مجموعة شركات RT-Invest ببناء أربع محطات لتوليد الطاقة في ريف موسكو، بطاقة إجمالية تبلغ 2.8 مليون طن من النفايات سنويا، وستقوم أيضا ببناء محطة أخرى في تتارستان – بطاقة 550 ألف طن من النفايات سنويا . وستبلغ الطاقة الإجمالية لمحطات الكهرباء الخمس نحو 3.3 مليون طن من النفايات سنويا. وأضافت روستيخ في بيانها، أن هذا يعني ما لا يقل عن 60 مليون كيس قمامة سنويا، والتي لن يتم دفنها في مدافن النفايات، بل “سيتم إعادة تدويرها لصالح الاقتصاد والشعب”.
وستنتج المنشآت الجديدة أكثر من 2.2 مليون ميغاوات/ساعة من الطاقة الخضراء، وتخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 3.8 مليون طن سنويا، وتحسن نوعية الحياة لأكثر من 18 مليون شخص.
المصدر: نوفوستي
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: طن من النفایات
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".