تحديات صحافة المواطن في رسالة ماجستير بجامعة سوهاج
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
أظهرت دراسة ماجستير نوقشت بجامعة سوهاج عن “استخدام الصحفيين المصريين لصحافة المواطن وتداعياتها على أدائهم المهني” أن 21% فقط من الصحفيين هم الذين يلجأون غالبا إلى صحافة المواطن كمصدر أفكار وموضوعات ومعلومات وآراء، وأن 58% يلجأون إليها أحيانا، بينما يوجد 21% لا يعتمدون على صحافة المواطن مطلقا.
أعدت الرسالة الباحثة أسماء فتحي بخيت وحصلت عليها بتقدير ممتاز، وأشرف عليها كل من الدكتور صابر حارص ، والدكتور أحمد حسين، والدكتور عادل صادق أساتذة الصحافة بجامعة سوهاج، وناقشها كل من الدكتورة أميمة عمران أستاذة الصحافة بجامعة أسيوط، والدكتور محمود السماسيري أستاذ الصحافة بجامعة سوهاج.
وقال الدكتور صابر حارص المشرف الرئيسي على الرسالة إن 36% من الصحفيين يرون أن زملاءهم لا يتحققون من المحتوى الذي يحصلون عليه من صحافة المواطن، لاعتبارات تتعلق بضغوط الوقت، والمنافسة مع المواقع الإخبارية الأخرى، وصعوبة الوقوف على المصدر الأصلي للمحتوى.
وأضاف أن الصحفيين المصريين يتابعون صحافة المواطن من حسابات المشاهير من نجوم الفن والرياضة، والمعروفين من الكتاب والمفكرين وأساتذة الجامعات، والمسئولين الرسميين، والمؤثرين من الاقتصاديبن والسياسيين والدعاة وعلماء الدين، ثم الشخصيات العادية في المرتبة الأخيرة، وأن بوستات الفسيبوك وتغريدات تويتر ومقاطع الريلز على الفيسبوك والفيديوهات القصيرة على يوتيوب هي أكثر وسائل صحافة المواطن التي يعتمد عليها المحررون في عملهم الصحفي.
وأوضح حارص أن 50% فقط من الصحفيين هم الذين يرون أن صحافة المواطن أثرت على أدائهم المهني؛ فزودتهم بردود أفعال المواطنين، والوقوف على اتجاهات الرأي العام في القضايا الخلافية، والوصول إلى أحداث في أماكن نائية لا يمكن الوصول إليها، والسرعة في نقل ما يقع ويجري بأي مكان، ومن ثم تحقيق السبق الصحفي والانفرادات الصحفية، وتحديد أولويات الناس، واقتباس أفكار وموضوعات ومعلومات جديدة ليست لدى المصادر الرسمية، إضافة إلى التواصل مع زملاء في المهنة من داخل مصر وخارجها، واكتساب مهارات وقدرات جديدة في الكتابة الرقمية باستخدام وسائط متعددة.
كما رصدت الرسالة تحديات تواجه الصحفيين في اعتمادهم على صحافة المواطن، يأتي في مقدمتها صعوبة الوصول إلى مصادر المحتوى المنشور على السوشيال ميديا، وغلبة الطابع الشخصي في عرض المحتوى، وبعدها عن الموضوعية والدقة في تناول الأحداث والتعليق عليها، وضعف جودة المحتوى بشكل عام، وافتقاده المعايير المهنية والأخلاقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة سوهاج صحافة المواطن صابر حارص المزيد صحافة المواطن بجامعة سوهاج
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.