جلسة حوارية حول أدب الطفل بين الابتكار والهوية في صحار
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
نظّمت لجنة كتاب وأدباء محافظة شمال الباطنة بمركز سيتي سنتر صحار جلسة حوارية أدبية حول أدب الطفل بين الابتكار والهوية، شارك فيها عدد من المتخصصين في أدب الطفل من بينهم الدكتور محمد بن عامر المعمري مدير عام غراس التعليمية وكاتب في أدب الطفل، والشاعر والكاتب سالم المقبالي الفائز في مسابقة عُمان تحكي، إضافة إلى الشاعرة وكاتبة المسرح حنان المعولية الفائزة في نفس المسابقة، وأدارت الجلسة فاطمة الزعابية رئيسة فريق أدب الطفل.
الجلسة التي شهدت حضور سلطان بن قيس بن سيف العبري مدير عام المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة شمال الباطنة، تناولت عددا من المحاور أبرزها أهمية أدب الطفل في غرس القيم الثقافية ودوره في تعزيز الهوية العُمانية من خلال القصص التراثية والابتكار في تقديمها، إضافة إلى التحديات التي تواجه الكتّاب والمبدعين في هذا المجال وسبل تجاوزها. وشهدت الجلسة حضورا لافتا من المهتمين بالأدب والتربية الذين أثنوا على جهود اللجنة في تعزيز ثقافة القراءة والإبداع بين الأطفال. يأتي تنظيم الجلسة ضمن خطة أدب فريق الطفل والناشئة للجنة الكتاب والأدباء بمحافظة شمال الباطنة التي تهدف إلى إبراز دور أدب الطفل في تأصيل الهوية الثقافية والقيم الاجتماعية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: أدب الطفل
إقرأ أيضاً:
35 ألف زائر لمحمية غابات عجلون منذ بداية العام
صراحة نيوز- شهدت محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي تطورا في خدماتها بما يعزز دورها كوجهة سياحية مميزة.
وقال مدير المحمية عدي القضاه لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إنه زار المحمية منذ بداية العام الحالي أكثر من 35 ألف زائر، مشيرا إلى أن المحمية عززت من دورها في التنمية المحلية من خلال توفير فرص عمل مباشرة لحوالي 80 موظفا وموظفة من أبناء وبنات المجتمع المحلي، إضافة إلى دعم ما يزيد على 100 أسرة من خلال المشاريع والخدمات والمنتجات المرتبطة بالسياحة البيئية.
وأضاف، أن المحمية أسهمت في تعزيز مكانة محافظة عجلون كوجهة رئيسية للسياحة البيئية وزيادة الحركة السياحية بما انعكس إيجابا على الاقتصاد المحلي، مبينا أنه تم تنفيذ مشاريع لتطوير المرافق والخدمات السياحية بما يسهم في تحسين تجربة الزوار ورفع جاهزية المنطقة.
وأشار إلى تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية تستهدف الشباب والنساء، ودعم المشاريع الريادية ورفع مستوى الوعي البيئي بالشراكة مع المؤسسات المحلية والوطنية، إضافة إلى برامج السياحة البيئية وخدمات الإقامة والطعام والشراب والمسارات السياحية وقرية ألعاب المغامرة، مبينا أن برنامج “فارس الطبيعة” الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع وزارة التربية، استفاد منه 450 طالبا.
وأشار إلى أن مبنى الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة يسعى إلى إعداد المركز الأول في المنطقة العربية المتخصص في التدريب وبناء القدرات على تقنيات حماية الطبيعة وإدارة برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والخدمات المتصلة بها بما فيها السياحة إضافة إلى الأكواخ الخشبية التي تصل نسبة الأشغال فيها إلى نسب مرتفعة.
وبين، أن المحمية حصلت على الاعتراف الدولي ضمن شبكة محميات المحيط الحيوي التابعة لمنظمة اليونسكو، يعكس القيمة البيئية العالمية للمحمية وأهميتها كنموذج رائد في حماية الغابات والتنوع الحيوي وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال دمج جهود صون الطبيعة مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
وأكد، أن الخطة القادمة تتضمن تطوير مطعم برية البلوط من خلال إطلاق الصالات المفتوحة وتحويلها إلى صالات بانورامية مغلقة تتناسب مع فصل الشتاء وذلك بهدف تعزيز السياحة الشتوية في محافظة عجلون، وضمان استمرارية تشغيل المطعم والمحافظة على فرص العمل لأبناء وبنات المجتمع المحلي خلال فصل الشتاء والذي لا يقل عددهم عن 20 شخصا بما ينعكس إيجابا على الحركة الاقتصادية والتنموية في المحافظة.
وأشار إلى أنه سيتم العمل على وثيقة استراتيجية الابتكار لحماية الغابات والتي تقدم نموذجا جديدا يقوم على الانتقال من مفهوم”حماية الغابات بعد وقوع الضرر” إلى مفهوم”منع أسباب الضرر قبل حدوثه”من خلال تبني منهجية الحماية الوقائية للغابات و استبدال أنظمة التكييف التقليدية بأنظمة صديقة للبيئة وأكثر كفاءة، واستحداث مسارات سياحية جديدة، إضافة إلى مسارات الستة الموجودة حاليا وتطوير مرافق المحمية.