تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

  نجح فريق طبي، بوحدة جراحات الوجه والفكين والرقبة، التابعة لقسم الجراحة العامة، بمستشفي الإصابات الجديد -جامعة أسيوط؛ في استخراج حجر صخري من داخل وجه مريض بالغ من العمر (٥٠) عاماً، وذلك بعد تعرضه لإصابة بالغة أثناء أداء عمله بإحدى المناطق الحجرية، بواحدة من محافظات صعيد مصر، وتمكّن الفريق من إصلاح أنسجة الخد، والفم، والبلعوم، وعمل كافة الإجراءات الطبية اللازمة، وهو ما يعد إنجازاً جديداً يُضاف لسجل إنجازات جامعة أسيوط في القطاع الطبي.

  ويُشير هذا النجاح؛ إلي ما تحظي به المستشفيات الجامعية من ثقة كبري، وسُمعة طيبة؛ لدي المواطنين المترددين عليها؛ وما تقدمه من خدمات صحية فائقة الجودة، والكفاءة، وذلك تحت إشراف؛ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب، ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبد الحميد مدير مستشفى الإصابات الجامعي الجديد، والدكتور محمد حسن عثمان رئيس قسم جراحة الوجه والفكين والرقبة بالمستشفي.

  وقدم رئيس الجامعة؛ الشكر للفريق الطبي، لنجاحه في إجراء هذه العملية الجراحية الحرجة، والخطيرة، والتي عكست مهارة الفريق الجراحى، وحرصه علي التدخل في الوقت المناسب لإنقاذ المريض، وسرعة التعامل مع الحالة منذ اللحظة الأولى لاستقبالها، موجهاً بتوفير الرعاية الصحية للمريض حتى يتماثل للشفاء التام، مشيدًا بكفاءة، وتميز الكوادر الطبية بمستشفيات جامعة أسيوط من أطباء وتمريض، والتي تعمل بكامل جاهزيتها؛ لخدمة آلاف المرضي بمختلف محافظات الصعيد.

  وكان مستشفي الإصابات الجامعي الجديد؛ استقبل مريضاً يبلغ من العمر ٥٠ عاماً، بعد تعرضه لإصابة بالغة أثناء أداء عمله بإحدى المناطق الحجرية، والذي نتج عنه تطاير قطعة حجرية كبيرة ارتطمت بوجه المصاب، وتسببت في حدوث تهتك بأنسجة الشفاه العلوية، واستقرت داخل أنسجة الخد الأيمن، مسببةً جروحًا بالغة؛ بالخد الأيمن، وقناة الغدة النكافية اليمنى، وسقف الحلق والبلعوم، كما تسبب فى كسور متعددة بعظام الوجنة اليمنى، والفك السفلى.

  وتمكّن الفريق الطبي، بوحدة جراحات الوجه والفكين والرقبة؛ من تحضير المريض، والتدخل السريع؛ لإجراء جراحة عاجلة بعد عمل التجهيزات اللازمة، والإسعافات الأولية، ونجح الفريق في إصلاح أنسجة الخد، والفم، والبلعوم، مع استقرار الحالة الصحية للمريض بشكل جيد جداً، ويتم تجهيز المريض لمرحلة جراحية لاحقة؛ لتثبيت كسور الوجه.

و تشكّل الفريق الجراحي، برئاسة الدكتور محمد حسن عثمان رئيس قسم جراحة الوجه والفكين والرقبة، والطبيب محمد رمضان أحمد المدرس المساعد بالقسم، والطبيب أحمد محمد حسين المعيد بالقسم، والطبيب مصطفى فزارى الطبيب المقيم بالقسم، وتكون فريق التخدير من الطبيب أحمد حمدى، والطبيب زكريا أحمد الأطباء المقيمين بالقسم.

  ويعد مستشفى الإصابات الجامعي؛ واحدا من مستشفيات جامعة أسيوط؛ المجهزة وفق أحدث النظم الطبية المتقدمة؛ لخدمة ضحايا الحوادث التي تقع في نطاق محافظة أسيوط، والمحافظات المجاورة، ويسهم المستشفي بدوره؛ في تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية الجيدة في مستشفى متخصص؛ لمعالجة مُصابي الحوادث، والإصابات الطارئة، والحالات الحرجة.
#إعلام_جامعة_أسيوط

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: استقرار الحالة التعامل مع الحالات الحرجة الجراحة العامة الدكتور علاء الدكتور محمد عبد الحميد جامعة أسیوط

إقرأ أيضاً:

إحصائية مرعبة لحصار مطار صنعاء.. مليون وخمسمائة ألف مريض فقدوا حياتهم و10 مليون مغترب حرموا من السفر جواً

وقال الشايف في تصريح اعلامي "تسبب القصف في أضرار جسيمة بصالة مطار صنعاء وملاحقها، فضلاً عن تدمير المعهد والمصلى ومنطقة تفتيش الحقائب، ولحقت بالمطار خسائر مباشرة وغير مباشرة جراء الاستهداف المتواصل وفرض الحصار".

وأضاف: "خلال السنوات الماضية، كان الطرف السعودي يُفشل كل الاتفاقات المتعلقة بالرحلات، رغم إشادة الفريق المصري بجاهزية مطار صنعاء التشغيلية"، لافتاً إلى أن الحظر الجوي على المطار كان يُجدد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات إليه، إلا أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك.

وتابع الشايف: "نحن الوحيدون في العالم الذين حُرمنا من مطاراتنا التي أُغلقت بقرار من الرياض، بينما تتمتع كافة دول العالم بحقها الكامل في تسيير الرحلات لسفر المرضى، والطلاب، ورجال الأعمال، والسياح. وكان العدوان السعودي يعمد إلى قصف المطار سنوياً لإخراجه عن الجاهزية، وحال إعادة تأهيله، كان يمنع شركات الطيران من العمل معه".

وأكد أن المطار كان يعمل على مدار الساعة، وأن جميع مزاعم استخدام المطار لأغراض عسكرية باطلة، مشيراً إلى أن عمليات المتابعة والرصد بالأقمار الصناعية تؤكد الطابع المدني الخالص للمطار.

ونوه إلى أن إغلاق مطار صنعاء ليس قراراً دولياً ولا ينص عليه القرار الأممي 2216؛ إذ توقف المطار في 8 أغسطس 2016م تحت ذريعة التوقف لمدة 72 ساعة فقط، لكن الحصار استمر إلى اليوم، مؤكداً أن القرار 2216 لم يرد فيه أي نص بإغلاق مطار صنعاء أو استهدافه، وما هو إلا قرار وحصار سعودي بامتياز.

وبيّن الشايف أن عدد المسافرين من وإلى أحد المطارات السعودية يفوق بكثير إجمالي عدد المسافرين عبر مطار صنعاء، مشيراً إلى وفاة أكثر من 1.5 مليون مريض بسبب تعذر حصولهم على الأدوية التي كان يتم إدخالها عبر مطار صنعاء الدولي، وكذا وفاة 125 ألف مريض لعدم تمكنهم من السفر للعلاج في الخارج، بالإضافة إلى وجود أكثر من 250 ألف مريض حالياً بحاجة عاجلة إلى السفر لتلقي العلاج المنقذ للحياة، وتراجع استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية بنسبة 60%.

وأشار الشايف إلى تضرر مئات القطاعات الحيوية المرتبطة بالطيران المدني، وفي مقدمتها الصحة والتجارة والسياحة والاستثمار، وحرمان آلاف اليمنيين من العودة إلى وطنهم، وبقائهم عالقين لأشهر في مطارات دولية في ظروف إنسانية قاسية، وحرمان أكثر من 10 مليون مغترب يمني من السفر عبر مطار صنعاء الدولي بسبب الحصار السعودي.

وشدد على أن لشعب اليمني لن يقبل بحصر حركة الطيران من وإلى مطار صنعاء بوجهة واحدة أو شركة واحدة، ومن حق اليمن كسر الحصار بشكل كامل بما تراه القيادة الثورية والخيارات العسكرية المعلنة.

وأظهرت بيانات سابقة أن خسائر مطار صنعاء الدولي جراء الاستهداف بلغت نصف مليار دولار منذ بدء العدوان والحصار على الشعب اليمني.

 

مقالات مشابهة

  • أسماء أوائل الثانوية العامة "توجيهي 2026" للعلمي والأدبي
  • إحصائية مرعبة لحصار مطار صنعاء.. مليون وخمسمائة ألف مريض فقدوا حياتهم و10 مليون مغترب حرموا من السفر جواً
  • هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي أونلاين عبر مصر الرقمية
  • أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة