وزيرة البيئة: تحركات مكثفة من الحكومة لتعزيز الاستثمار الأخضر
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
شهدت الفترة الماضية تحركات مكثفة من الحكومة لتعزيز الاستثمار الأخضر والطاقة المتجددة، في إطار سعيها لتحقيق التنمية المستدامة والانتقال إلى اقتصاد أخضر.
أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن الهيئة العامة للاستثمار أعلنت إرسال عدد من الفرص الاستثمارية الواعدة بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المشروعات التي تساهم في حماية البيئة وتوفير الطاقة النظيفة،
كما شاركت الهيئة في العديد من المؤتمرات والفعاليات الدولية والإقليمية لتعريف المستثمرين بالفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، لا سيما في مجالات الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة.
وأشارت ياسمين فؤاد إلى أنه في خطوة مهمة نحو تحقيق الحياد الكربوني، أعلنت الشركة المصرية للبتروكيماويات عن دراسة جدوى فنية ومالية لإنتاج وقود الطائرات المستدام (SAF)، الذي يعد بديلا صديفا للبيئة لوقود الطائرات التقليدي.
وأولت الحكومة المصرية اهتماما كبيرا بالاقتصاد الدائري، وتم عقد العديد من الندوات والمؤتمرات حول الاستفادة من المخلفات العضوية وتحويلها إلى طاقة.
وأشارت الوزيرة إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر واجهت تحديات في الحصول على التمويل اللازم لتنفيذ مشاريعها الخضراء، وتعاونت الحكومة مع الشركاء الدوليين بتنظيم سلسلة من الجلسات الحوارية مع المستثمرين لبحث سبل تسهيل حصول الشركات الصغيرة على التمويل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البيئة الحكومة المخلفات الاستثمار ياسمين فؤاد المزيد
إقرأ أيضاً:
بعد مفاوضات مكثفة.. جوارديولا يحسم مستقبله مع منتخب إيطاليا
كشفت تقارير صحفية إيطالية عن رفض الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، تولي قيادة منتخب إيطاليا، رغم اهتمام الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بالتعاقد معه لقيادة "الآزوري" خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب ما أوردته صحيفتا «لاجازيتا ديللو سبورت» و«سكاي سبورت إيطاليا»، فإن جوارديولا أبلغ مسؤولي الاتحاد الإيطالي باعتذاره عن تولي المنصب، وهو ما دفع باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد، إلى بدء دراسة خيارات أخرى لاختيار المدير الفني الجديد.
وكان الاتحاد الإيطالي يضع المدرب الإسباني على رأس قائمة الأمنيات، بعد إعادة هيكلة الجهاز الإداري والفني، والتي شهدت تعيين باولو مالديني مديرًا فنيًا، إلى جانب ليوناردو في منصب المستشار.
وأوضح التقرير أن جوارديولا أجرى اتصالًا مع الوفد الإيطالي في وقت متأخر، بعدما درس العرض بشكل جدي، قبل أن يحسم موقفه برفض المهمة، معتبرًا أن المشروع الحالي لا يتناسب مع خططه المهنية في هذه المرحلة.
وأشار إلى أن قيادة منتخب إيطاليا كانت ستفرض عليه التفرغ الكامل، من خلال متابعة العمل اليومي داخل مراكز التدريب، والتنسيق المستمر مع شبكة من الكشافين والمساعدين والمدربين لتطوير المنتخب على المدى الطويل.
وأضافت التقارير أن وجهات النظر اختلفت بين جوارديولا ومسؤولي الاتحاد الإيطالي بشأن مدة مشروع إعادة بناء المنتخب، إذ ترى الإدارة الجديدة، بقيادة مالديني وليوناردو، أن استعادة إيطاليا لمكانتها بين كبار منتخبات العالم قد تحتاج إلى فترة تتراوح بين ثماني وعشر سنوات، وهو ما لم يلق قبولًا لدى المدرب الإسباني.
وفي المقابل، نفى باولو مالديني ما تردد بشأن مطالبة جوارديولا بالحصول على راتب سنوي يبلغ 20 مليون يورو، مؤكدًا أن المقابل المالي لم يكن سببًا في تعثر المفاوضات.
كما دعمت شبكة «سكاي سبورت إيطاليا» هذا الطرح، مشيرة إلى أن الجوانب المالية لم تمثل أي عقبة خلال المحادثات بين الطرفين.
وبعد خروج جوارديولا من حسابات الاتحاد الإيطالي، بدأ مالديني وليوناردو دراسة عدد من الأسماء المطروحة لتولي المهمة، ويبرز أندريا بيرلو كأحد أبرز المرشحين، وسط توقعات بانطلاق المفاوضات معه خلال الساعات المقبلة لخلافة جينارو جاتوزو.
اقرأ أيضًا:
كلوب: هدفي إعادة منتخب ألمانيا إلى القمة.. ولن أتمسك بالمنصب إذا فقدت ثقة الجماهير
اعتذار أنشيلوتي يربك حسابات منتخب إيطاليا.. و4 مدربين في الصورة
تحت أنظار فليك.. حمزة عبد الكريم في مهمة خاصة مع برشلونة أمام أوروبا الكتالوني