مواقع شهدت أحداثًا دموية.. لِمّ تجذب السياحة المظلمة السيّاح؟
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- منذ خمسين عامًا، بدأ أعضاء من كنيسة جيم جونز المعروفة باسم "معبد الشعوب" في سان فرانسيسكو، بالانتقال إلى مجتمع زراعي في الريف بدولة غيانا بأمريكا الجنوبية. وانتهت تجربة "جونز تاون" بعد أربع سنوات بحادثة مأساوية وغريبة من حالات القتل والانتحار الجماعي، وهي تُعد واحدة من أكثر الأحداث المروعة في التاريخ الأمريكي.
ولقي أكثر من 900 شخص مصرعهم في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 1978، ضمنًا عضو الكونغرس الأمريكي، ليو رايان.
والآن، مع دراسة غيانا لمقترح من مشغّل سياحي مدعوم من الحكومة لفتح المجمّع الذي ابتلعته النباتات، أمام الزوار، يثار نقاش مثير للاهتمام حول جاذبية وأخلاقيات وحساسيات ما يُعرف بـ"السياحة المظلمة"، أي زيارة المواقع المرتبطة بالمآسي.
لماذا تحظى مواقع الفظائع الماضية، والكوارث الطبيعية، والوفيات الشهيرة، وأماكن السجن، بشعبية كبيرة بين الزوار؟
هل فعلًا يرغب الزوّار بالاقتراب من هذه الدوامات من الكوارث والشر؟
من الذي يقرّر كيفية تقديم التاريخ للزوار؟
وما التأثير الذي تتركه هذه الأحداث بالزوار ومن يعيشون بالقرب من هذه الأماكن؟
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: رحلات غرائب كوارث نصائح
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.