تأهيل عدد من التربويين بمدارس محافظة مسندم
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
احتفل المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين ممثلا بمركز التدريب المهني بمحافظة مسندم بتخريج عدد من المعلمين والمشرفين ومديري المدارس ومساعديهم وذلك بقاعة مكتب والي بخاء برعاية نبيلة بنت عبد الله الشحية المديرة العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسندم .
وقال خالد بن محمد الصوري الشحي رئيس مركز التدريب بمحافظة مسندم : نحتفي بتخريج كوكبة جديدة من المعلمين والمشرفين ومديري المدارس ومساعديهم المتألقين الذين نهلوا من معين المعرفة وتسلحوا بأدوات التميز ليكملوا مسيرة البناء .
وأضاف مخاطبا الخريجين :"مسيرة العلم لا تعرف حدًا للكمال، فالمعارف تتجدد كل لحظة وتتطلب منا مواكبة التطورات واكتشاف ما هو أنفع وأفضل وهذا هو رهاننا، عليكم أيها التربويون فأنتم أمل الوطن وأساس نهضته".
بعدها ألقت طاهرة بنت سعيد الظهوري مديرة مدرسة قدي للتعليم الأساسي كلمة الخريجين التي أشادت فيها بالدور الكبير للمركز في صقل مهارات وخبرات الدارسين فيه، مشيرة إلى المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الخريجين في تطبيق كل ما تمت دراسته واكتسابه من أجل تحقيق الأهداف المرجوة والوصول إلى تجويد العمل في الميدان التربوي
وتم تقديم عرض مرئي تناول عدد المخرجات والدفعات خلال الفترة السابقة ودور المعهد التخصصي للميدان التربوي لمختلف التخصصات والفئات، بعدها كرمت المديرة العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسندم الخريجين من المعلمين والمشرفين ومديري المدارس ومساعديهم.
وقالت مكية بنت حسن الكمزارية إحدى خريجات المعهد التخصصي: تكشف فعالية اليوم الستار عن مخرجات المعهد التخصصي الذي أنتج فكرا وتدريبا متميزا حظي به الميدان التربوي مهنيا ووظيفيا وإضافة نوعية إلى مداركنا المهنية، وكوني تخرجت من برنامجين مهنيين من المعهد، مثل لي البرنامجان وخاصة الأول، نقلة وإضافة نوعية إلى كوني معلمة أولى في مجالي، فأضاف لي خبرة المعهد، فكان نتاجها طيبا على الطلبة وعلى عموم المعلمات اللاتي كنت أعمل معهن.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المعهد التخصصی
إقرأ أيضاً:
تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.
ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".
وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.
وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.
"يعيد الحياة للمنطقة"وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.
وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.
من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.
أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.
إعلان