اتجهت الحكومة المصرية من خلال الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، إلى تفعيل منظومة تسجيل الهواتف القادمة من الخارج للحد من عمليات التهريب، ما اثار لدي البعض الكثير من الجدل باعتبار أن الحكومة تحاول المواطنين تحميل مزيد من الأعباء المالية.

 محمد شمروخ رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، كشف الأسباب التى قادة الحكومة لتطبيق هذا القرار، جاء في مقدمتها الخسائر التى تجنيها بقيمة 100 ألف دولار شهريا بسبب تهرب من سداد الرسوم الجمركية علي تلك الهواتف، التى تدخل بطريقة غير شرعية البلاد.

ليس فقط إهدار الحقوق المالية للموازنة العامة للدولة، بل ألحقت اضرار بالغة ببيئة الاستثمار في مجال صناعة تكنولوجيا المعلومات والهواتف الذكية، بعدما طلب عدد كبير من شركات المحمول الذين يصنعون هواتف المحمول في مصر وهم أوبو وشاومي وانفنيكس وفيفو، وريلمي، بالتصدي لظاهرة التهريب لأنها تضر التنافسية في سوق المحمول بمصر، حيث يمكن لمصر أن تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 10 مليون هاتف محمول سنويا إذ تم إيقاف التهريب.

وبحسب تصريحات “ شمروخ”، سيوفر إيقاف الهواتف المهربة، حماية للمستهلك المحلي، بعدما كان يتم السماح لدخول تلك الهواتف دون ان يكون لها وكيل محلي يوفر لها الضمان والصيانة اللازمة، مما كان يلحق الضرر بكثير من المستهلكين.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: القومى لتنظيم الاتصالات

إقرأ أيضاً:

الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ

تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.

تاريخ المصحف والفرق بين الرسم والضبط.. معلومات لا تعرفها عنهالبحوث الإسلاميَّة يناقش تعزيز حماية المصحف الشريف في البيئة الرقْميَّة وتوثيق نُسَخه الإلكترونيَّة

وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.

الأداء الصحيح للحفاظ على القرآن

وأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.

وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.

طباعة شارك الأوقاف المصحف المصحف المرتل القرآن الكريم تسجيلات

مقالات مشابهة

  • الذهب يواصل التراجع بعد خسائر حادة.. وهذه أبرز الأسباب
  • فلسطين تنجح في تسجيل سبسطية كموقع تراث عالمي
  • تسجيل مباشر لآيباد وتحرير PDF .. واتساب يطلق مجموعة مزايا جديدة
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة