جمال شعبان يفجر مفاجأة عن سبب الموت المفاجئ للشباب بالعشرينيات
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
نشر الدكتور جمال شعبان استشاري أمراض القلب ورئيس معهد القلب سابقا علي صفحته الشخصية بالفيسبوك منشورا عن الجلطات ووفاة الشباب في العشرينيات أو الثلاثينيات سبب الجلطة.
وقال شعبان إن حدوث جلطة في شرايين القلب أو شرايين المخ تسبب الموت المفاجئ.
وتابع شعبان “أن السكتة القلبية تبدأ بوجع البطن يكون من مقدمات الجلطة”.
ما هي الجلطة "هي كتلة من خلايا الدم وتتجمع وتلزق في بعضها وتلصق في جدار الشريان مما يسبب انسداد ويتوقف مسار الدم في الشريان زتتوقف عن العمل وقد تتلف وتموت نوعين من الخلايا لا يمكن تعويضها هما خلايا المخ وخلايا القلب.
وإذا كانت الجلطة كبيرة وفي شريان كبير يغذي مساحة كبيرة من المخ يمكن أن تسبب سكتة دماغية يتوقف المخ عن العمل وربما تحدث الوفاة.
وأشار شعبان إلى أن نفس الكلام ينطبق علي السكتة القلبية عند شريان القلب الكبير تتكون بداخله جلطة وينسد انسدادا كليا ثم يتوقف القلب.
وقد تحدث السكتة القلبية اذا لم يتم انعاش القلب واذابة الجلطة وتركيب دعامات.
وجع البطن تشير إلي جلطة الشريان التاجي الخلفي تسبب وجع وحموضة وحرقان في المعدة.
جلطة شرايين الأمعاء وتمدد الأورطي تحدث بداخله جلطة.
أسباب الجلطاتالتدخين
المسكنات
مشروبات الطاقة والمنشطات
المخدرات
تاريخ وراثي بارتفاع الكولسترول والدهون وقابلية التجلط
الضغط المرتفع ومرض السكر
وحديثا وأخيرا الإصابة بڤيروس كورونا تسبب جلطات
صداع تنميل في جانب من الجسم اختلال درجة الوعي
علامات تحذيرية لجلطة القلب
وجع أو عدم ارتياح في منطقة الصدر
نهجان خفيف
عرق
ثقل في الذراع الأيسر
هل الوقت يفرق في جلطات المخ والقلب
الوقت الذهبي الدقائق او الساعات الاولي قد تنقذ حياة الشخص لو تم التدخل بالقسطرة او الادوية التي تذيب الجلطة وينطبق علي المخ والقلب.
هل الزعل والتوتر والصدمات العاطفية ممكن تعمل جلطة ؟!
تكسر القلب وتؤدي إلي اعتلال عضلة القلب ويمكن تتسبب في جلطة في المخ او القلب
هل كوڤيد ١٩ بسبب جلطات ؟!
نعم كورونا المستجد مرض أوعية دموية قد يتسبب في جلطات في القلب والرئة والكيد والكلي والمخ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كورونا الجلطات شرايين المخ المزيد
إقرأ أيضاً:
نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار
مع دخول الحرب على قطاع غزة عامها الثالث، لا تزال آلاف العائلات تعيش بين ركام منازلها أو داخل مبان متصدعة تهدد حياتها في كل لحظة، بينما تتعثر جهود إعادة الإعمار بفعل استمرار القيود الإسرائيلية، لتتحول معاناة النزوح المؤقت إلى واقع دائم يثقل كاهل السكان.
وينقل تقرير أعده مراسل الجزيرة شادي شامية من مدينة غزة مشاهد تختزل أزمة السكن المتفاقمة، حيث تنتظر عائلات فقدت منازلها انطلاق إعادة الإعمار، في وقت تتزايد فيه العقبات المرتبطة بإدخال المواد اللازمة وإزالة ملايين الأطنان من الركام، وسط استمرار الظروف الإنسانية القاسية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد شهرين من الحصار.. عائلة الطوباسي تخلي قسريا منزلها في “جالود”list 2 of 2ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟end of listولم تغادر عائلة أبو رزق الغول موقع منزلها المدمر، واختارت البقاء إلى جوار الأنقاض بعدما نصبت خيمة أصبحت مأواها الوحيد، وبين الركام، تمضي الأيام دون مؤشرات على اقتراب إعادة الإعمار، في صورة تعكس واقع آلاف الأسر التي فقدت مساكنها.
وتقول أم رزق إنهم ينتظرون منذ 3 سنوات أي تحسن يفتح الباب أمام الإعمار، لكن الأوضاع تزداد سوءا مع انتشار الأمراض والقوارض واستمرار آثار الحرب، مؤكدة أن قسوة الحياة دفعت كثيرين إلى تمني الموت بعدما فقدوا أبسط مقومات العيش.
ولا تبدو معاناة عائلة أبو يوسف أقل قسوة، إذ لم تتمكن حتى من نصب خيمة، فعادت للإقامة داخل منزل متضرر، حيث تحاصرها الجدران المتشققة والسقف المهدد بالانهيار، بينما يلازم أفرادها الخوف مع كل لحظة يقضونها داخله.
وتقول إحدى نساء العائلة إنهم اضطروا للعودة إلى المنزل لعدم وجود أي مكان آخر يؤويهم، رغم إدراكهم أن السقف قد ينهار في أي وقت، مشيرة إلى أنهم يعيشون في حالة خوف وتوتر دائمين بسبب الركام المتراكم فوق المبنى.
إعمار معطل
وتزداد أزمة الإعمار تعقيدا مع استمرار العراقيل الإسرائيلية التي تمنع انطلاق عمليات التعافي المبكر، إضافة إلى التحديات المرتبطة بإزالة كميات هائلة من الأنقاض، فيما يؤكد مسؤولون أن أي تقدم في هذا الملف يبقى رهنا بتطورات سياسية وميدانية.
إعلانويقول مسؤول في بلدية غزة إن الواقع بالغ الصعوبة بسبب رفض إسرائيل فتح المعابر وإدخال المعدات والمواد التي تحتاجها البلديات لبدء مرحلة التعافي المبكر، مؤكدا أن المؤسسات المحلية ما تزال تنتظر خطوات عملية يمكن أن تغير الأوضاع القائمة.
وتعزز الأرقام الرسمية حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، إذ تشير بيانات وزارة التنمية الاجتماعية حتى يونيو/حزيران 2026 إلى تسجيل 65 ألفا و279 يتيما في قطاع غزة، بينهم 54 ألفا و468 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب.
وتوضح البيانات كذلك انضمام 2039 طفلا إلى سجل الأيتام بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويوليو/تموز 2026، بينما ارتفع عدد الأرامل المسجلات إلى أكثر من 28 ألف أرملة، من بينهن 742 امرأة فقدن أزواجهن خلال الفترة نفسها، بما يعكس اتساع الآثار الاجتماعية للحرب.
وتتزامن هذه المعطيات مع استمرار تدهور أوضاع الإيواء، إذ تعرض أكثر من 20 مركزا ومخيما للاستهداف أو التضرر منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، كما نزحت أكثر من 800 أسرة داخليا نتيجة التوغلات الإسرائيلية وتقلص المساحات المتاحة للمدنيين.
وفي ظل هذه الظروف، تواصل عائلات غزة حياتها بأقل الإمكانيات داخل خيام مهترئة أو بين أنقاض المنازل، بينما يتراجع الأمل بإعادة الإعمار مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القطاع، لتبقى العودة إلى حياة طبيعية هدفا مؤجلا بانتظار تغير الواقع.