البوابة نيوز:
2026-07-24@15:20:04 GMT

انتبه.. الصداع قد يكون مؤشرا لمرض خطير

تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد طبيب الأعصاب وتقويم العمود الفقري الروسي أرتيوم باريشيف أن الصداع قد يكون مؤشرا على وجود بعض الأمراض في الجسم، وفقا لما نشرته مجلة فيستي.

وقال الطبيب: يمكن أن يكون الصداع عرضا لمرض ما ولذا لا يجب تجاهله في حال ظهوره بشكل متكرر فقد ينجم الصداع عن إصابة في الأوعية الدموية أو مرض عضلي مزمن.

وأضاف: قد يصاب البعض بآلام في الرأس نتيجة الصداع النصفي وهذه الحالة تتميز بظهور نوبات ألم نابضة في جانب واحد من الرأس وقد تظهر عدة مرات في الشهر في حال زاد الألم تدريجيا وكان هناك شعور بالضغط في الرأس فهذا يعني أن الشخص يعاني من ارتفاع ضغط الدم داخل الجمجمة يجب عليه مراجعة الطبيب فورا.

كما أشار إلى أن الصداع قد يكون نتيجة للتوتر في عضلات الظهر والرقبة كما قد الجنف وانحناء العمود الفقري يتسببان أيضا بمشكلات في عضلات الظهر والرقبة الأمر الذي قد يؤدي إلى ظهور أعراض الصداع كما أن أعراض الصداع يمكن أن تكون ناجمة عن إصابات أو أمراض في الفقرات أو في أعصاب الرقبة والرأس.

وتشير العديد من الدراسات الطبية إلى أن الصداع قد يكونا عرضا للإصابة بأمراض مختلفة مثل أمراض الأوعية الدموية وأمراض العيون وبعض الأمراض المتعلقة باضطراب الهرمونات وفي بعض الأحيان يكون سببه التوتر والإجهاد أو الإفراط في تناول المواد المنبهة مثل الكافيين.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مؤشر لأمراض خطيرة الصداع

إقرأ أيضاً:

هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب

أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.

هل صلاة الجماعة في المنزل تغني عن أدئها في المسجد ؟.. الإفتاء توضحعدد ركعات صلاة الضحى الصحيح.. أقلها وأكثرها وأفضل وقت لأدائها

وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.

التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم

وأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.

ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.

وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.

طباعة شارك الصلاة الحر الشديد شدة الحر تأخير الصلاة الشريعة

مقالات مشابهة

  • استقالة رئيس بنغلادش من منصبه بسبب مرض خطير
  • بن غفير: يجب أن يكون مصير الضفة الغربية مثل غزة
  • فضل الله: نرحّب بانتشار الجيش لكننا لا نريد أن يكون خاضعًا لإذن العدوّ أو شروطه
  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • 5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
  • هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
  • الرأس بالعين.. عراقجي يرد على تهديدات ترامب ويسخر من روبيو
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • القبض على بائع ترمس وزوجته في تسمم 80 شخصًا بحفل زفاف ببني سويف
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة