فيديو.. أمطار الخير تهطل على مناطق متفرقة في أبوظبي
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
تشهد مناطق متفرقة في إمارة أبوظبي أمطاراً مختلفة الغزارة، وأهاب مكتب أبوظبي الإعلامي بالجمهور التقيد بالحدود المعدلة للسرعة، والابتعاد عن مسارات الأودية والسيول، والتأكد من توافر معدات الإسعافات الأولية ووسائل إنارة احتياطية.
وقال مكتب أبوظبي الإعلامي، في تدوينة عبر حسابه في منصة "إكس": "نظراً لتقلب الأجواء في مناطق متفرقة في إمارة أبوظبي، يُنصح السائقون بالقيادة بحذر والالتزام بتعليمات السلامة، والتقيد بحدود السرعة، إلى جانب الابتعاد عن مسارات الأودية والسيول".
كما نشرت "وام" مقطع فيديو يظهر الأجواء الشتوية، عقب هطول أمطار الخير على عدة مناطق في العاصمة أبوظبي.
تشهد مناطق متفرقة في إمارة #أبوظبي أمطاراً مختلفة الغزارة، نُهيب بالجمهور التقيد بالحدود المعدلة للسرعة، والابتعاد عن مسارات الأودية والسيول، والتأكد من توافر معدات الإسعافات الأولية ووسائل إنارة احتياطية. pic.twitter.com/Gh80Ho1eyW
— مكتب أبوظبي الإعلامي (@ADMediaOffice) January 9, 2025أجواء شتوية.. هطول #أمطار الخير على عدة مناطق بالعاصمة #أبوظبي #وام pic.twitter.com/pr8P81IC4X
— وكالة أنباء الإمارات (@wamnews) January 9, 2025
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أبوظبي الإمارات أبوظبي مناطق متفرقة فی
إقرأ أيضاً:
صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.
ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.
يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.
وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.
ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.
أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.
ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.
كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.
إعلان