حوافز للطلاب المتميزين بجامعة بنها الأهلية لنشر أبحاثهم بمجلات دولية
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
ترأس الدكتور تامر سمير رئيس جامعة بنها الأهلية اجتماع لجنة النشر الدولي بالجامعة، بحضور الدكتور حسين المغربي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، وأعضاء اللجنة، لمناقشة خطة الجامعة في النشر الدولي ودراسة آليات الدعم المقدم في هذا المجال للنهوض باسم الجامعة محليا و اقليميا.
و أعلن الدكتور تامر سمير اطلاق حوافز لطلاب الجامعة المتميزين بحثيا و ذلك لأول مرة بالجامعات المصرية لدعمهم و تشجيعهم لنشر ابحاثهم في مجلات دولية مما ينعكس على أدائهم و يعزز من نشر ثقافة العمل الجماعي من خلال فريق بحثي.
وأشار الدكتور تامر سمير إلى أنه خلال الاجتماع مناقشة آليات دعم النشر العلمي الدولي لطلاب الجامعة ووضع الشروط و القواعد المنظمة وذلك في إطار تعزيز مكانة جامعة بنها الأهلية في مجال البحث العلمي والتصنيفات الدولية والمحلية.
من جانبه قال الدكتور حسين المغربي انه سوف يتم فتح التقدم لدورات النشر العلمي الدولي مرتين سنويا وذلك في شهري مارس و سبتمبر من كل عام.
و أضاف أنه تم وضع ضوابط وإجراءات واضحة تهدف إلى تشجيع أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم على المشاركة في النشر العلمي الدولي، مع منح الفرصة للطلاب للمساهمة في هذا المجال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية بنها محافظ القليوبية المزيد
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.