أمين سر دولة الفاتيكان رحب بانتخاب الرئيس عون: علامة إيجابية
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
اعتبر أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين ان "انتخاب الرئيس اللبناني جوزاف عون علامة إيجابية"، مذكَّرا بأن "الكرسي الرسولي كان يؤكد خلال انتظار هذا الانتخاب أهمية هذا الأمر من أجل استمرار لبنان في أن يكون وكما قال البابا القديس يوحنا بولس الثاني بلد رسالة يشهد تعايشا بين أطراف مختلفة اجتماعيا وسياسيا ودينيا".
وتمنى بارولين أن يكون انتخاب الرئيس "مؤشرا لمرحلة جديدة تشترك فيها القوى السياسية كافة للتوصل إلى أرضية مشتركة وتعمل معا من أجل خير البلاد وخاصة لتحقيق الإصلاحات التي يحتاج إليها لبنان بشكل كبير. ونشير هنا على سبيل المثال إلى تحقيق العدالة لضحايا انفجار مرفأ بيروت وعائلاتهم، وبلوغ استقرار اقتصادي يغيب حاليا ما أسفر عن الكثير من الفقر والمعاناة".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.