صور| رئيس الوزراء يضيف 4 وحدات قروية جديدة لمراكز إدارية بالوادي الجديد
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن اللواء دكتور محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، اليوم السبت، عن صدور قرار من رئيس مجلس الوزراء بتعديل النطاق الإداري لمراكز الخارجة والداخلة والفرافرة بمحافظة الوادي الجديد، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنمية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
شمل القرار إضافة 4 وحدات قروية جديدة إلى المراكز الثلاثة، ليرتفع إجمالي الوحدات القروية بالمحافظة إلى 51 قرية أم.
وثمّن الزملوط هذه الخطوة، مشيدًا بجهود القيادة السياسية في دعم تنمية موارد المحافظة والتوسع في تطبيق نهج اللامركزية.
وأكد أن القرار يمثل دفعة قوية نحو تحسين جودة الحياة بالمناطق الريفية وزيادة الفرص التنموية على مستوى المحافظة.
كما أعرب المحافظ عن تقديره لجهود لجنة التقسيم الإداري بالمحافظة، التي بذلت جهودًا كبيرة في تحديث الكيانات الإدارية وتطويرها بما يتماشى مع احتياجات السكان وخطط التنمية المستقبلية.
في سياق متصل، أعلن محافظ الوادي الجديد عن اعتماد خرائط المخططات التفصيلية لعدد من القرى بالمحافظة، بإجمالي 22 قرية.
وأوضح أنه جرى الانتهاء من إعداد المخططات الخاصة بـ 12 قرية في مركز الخارجة، و10 قرى في مركز باريس، في إطار خطة المحافظة لتطوير البنية التحتية وتحقيق التنمية المستدامة في القرى.
وأكد الزملوط، أن هذه التحركات تأتي في إطار رؤية المحافظة لتوسيع الرقعة العمرانية وتعزيز الاستثمارات المحلية من خلال تحسين البنية التحتية وتنمية المجتمعات الريفية، بما يتماشى مع أهداف الدولة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة حيث تعد محافظة الوادي الجديد من أكبر محافظات مصر مساحة، وتمثل هذه التعديلات خطوة هامة نحو تحسين توزيع الموارد وتلبية احتياجات المواطنين بشكل أكثر كفاءة، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المناطق النائية.
إضافة 4 قرى جديدة للوادي الجديد (1) إضافة 4 قرى جديدة للوادي الجديد (2) قرار الحكومة
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مركز وحدة محافظ قري تنمية الوادی الجدید
إقرأ أيضاً:
من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران في أول زيارة رسمية له منذ توليه رئاسة الحكومة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار بين بغداد وطهران ومناقشة ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية، في مقدمتها الطاقة والتجارة والنقل.
وتأتي زيارة الزيدي في وقت تسعى فيه بغداد إلى الحفاظ على توازن علاقاتها الخارجية، بعد أيام قليلة من زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف تعزيز المصالح العراقية وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، إن «الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية»، فيما نشر مقطع فيديو أظهر مقاتلات عراقية ترافق طائرة رئيس الوزراء خلال رحلتها حتى دخولها الأجواء الإيرانية.
وعقب وصوله، استقبل وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني علي مدني زاده رئيس الوزراء العراقي في مطار مهرباد الدولي بطهران، ممثلًا للرئيس الإيراني، وفقًا لما ذكره الموقع الإعلامي للحكومة الإيرانية.
وأفادت الحكومة الإيرانية بأن زيارة الزيدي تأتي ضمن إطار المشاورات الدبلوماسية المستمرة بين البلدين، وتهدف إلى بحث القضايا الثنائية والإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة.
وأشارت طهران إلى أن المباحثات ستتناول فرص توسيع التعاون بين العراق وإيران، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تستهدف تطوير العلاقات بين الجانبين.
وقبل مغادرته بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في تدوينة عبر منصة «إكس» إنه سيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث «الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأضاف الزيدي أن «العراق وإيران تجمعهما روابط تاريخية وحضارية وحدود جغرافية ومصالح مشتركة، وهو ما يفرض مواصلة العمل بروح الحوار والتعاون والاحترام المتبادل، بما يعزز التنمية المستدامة والازدهار».
ومن الجانب العراقي، قال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي إن زيارة الزيدي جاءت استجابة لدعوة رسمية من الرئيس الإيراني، موضحًا أن رئيس الوزراء يرافقه وفد حكومي رفيع المستوى لإجراء مباحثات تركز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل والزراعة.
وأضاف العبودي أن ملف الغاز سيكون حاضرًا في المباحثات «وفق ما تقتضيه المصلحة العراقية»، مؤكدًا أن الحكومة تسعى إلى بحث القضايا التي تخدم الاقتصاد العراقي وتعزز التعاون مع الدول المجاورة.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية أن ملف حصر السلاح بيد الدولة لن يكون ضمن مباحثات الزيارة، مشددًا على أن «حصر السلاح شأن سيادي عراقي لا يناقش في عواصم أخرى».
وجاء هذا التأكيد بعد تقارير محلية تحدثت عن احتمال مطالبة الزيدي الجانب الإيراني بممارسة ضغوط على فصائل مسلحة لتسليم صواريخ وطائرات مسيَّرة وإنهاء ما تصفه الحكومة العراقية بـ«ملف السلاح المنفلت» قبل نهاية سبتمبر المقبل، إلا أن الحكومة العراقية لم تؤكد صحة هذه التقارير.
وتعكس زيارة الزيدي إلى طهران مساعي بغداد لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع إيران، بالتزامن مع محاولة الحفاظ على سياسة متوازنة بين علاقاتها مع طهران وواشنطن، خصوصًا مع استمرار تداعيات الأزمات الإقليمية على الوضع الاقتصادي والأمني في العراق.
وخلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مقابلة مع مجلة «ذا أتلانتيك» إن العراق يعمل على تبني نهج يركز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية لمواجهة آثار التوترات الإقليمية.
وأوضح الزيدي أن إغلاق مضيق هرمز تسبب، بحسب تقديراته، في خسائر مالية تجاوزت 50 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة الضغوط على المالية العامة العراقية.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية. pic.twitter.com/AXsVAj11nz
— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ???????? (@IraqiPMO) July 23, 2026