فاكهة قد تحمل سر تقوية عظام النساء بعد انقطاع الطمث
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
#سواليف
أفاد فريق من الباحثين بأن #فاكهة محددة يمكن أن تساهم في تحسين صحة #النساء بعد انقطاع #الطمث وتقلل من أعراض #هشاشة_العظام مع الحفاظ على قوتها.
ربطت الدراسة، التي شملت 235 امرأة بعد انقطاع الطمث ونشرت في مجلة Osteoporosis International، بين الخوخ المجفف (أو البرقوق) والوقاية من هشاشة العظام وزيادة كتلة العضلات، وهي مشكلة تؤثر بشكل خاص على النساء بعد انقطاع الطمث.
ووجد الباحثون أن #الخوخ_المجفف يحتوي على مركبات نشطة بيولوجيا، مثل البوليفينول، التي قد تساهم في تقليل الالتهابات التي تؤدي إلى فقدان العظام.
مقالات ذات صلةوفي الدراسة، تم تقسيم المشاركات إلى 3 مجموعات: مجموعة لم تتناول الخوخ، ومجموعة تناولت 50 غراما منه يوميا (4 إلى 6 حبات)، وأخرى تناولت 100 غرام يوميا (10 إلى 12 حبة).
وعلى مدار 12 شهرا، لوحظ أن النساء اللواتي تناولن 4 إلى 6 حبات خوخ يوميا حافظن على كثافة العظام وقوتها، خاصة في العظام القشرية، بينما انخفضت كثافة العظام وقوتها في المجموعة التي لم تتناول الخوخ.
كما أشار الباحثون إلى أن النساء في المجموعة التي تناولت 100 غرام من الخوخ يوميا انسحبن من الدراسة بسبب صعوبة دمج كمية كبيرة من الخوخ في نظامهن الغذائي.
وأوضحت البروفيسورة ماري جين دي سوزا، التي قادت الدراسة من جامعة ولاية بنسلفانيا، أن هذه النتائج تقدم بيانات مثيرة، موضحة أن الحفاظ على صحة العظام أمر أساسي لتجنب الكسور. كما أكدت أن استهلاك الخوخ يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، رغم أن هناك حاجة لمزيد من البحث في هذا المجال.
وأضاف تقرير من موقع 20 Minutos الإسباني أن للخوخ فوائد صحية أخرى، مثل تقليل تناول السكر ودعم فقدان الوزن وتنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين صحة الأمعاء بفضل محتواه من الألياف. كما يساعد في الوقاية من فقر الدم بفضل محتواه من الحديد، ويساهم في الحفاظ على عظام صحية بفضل النحاس والمغنيسيوم وفيتامين (ك).
وأشارت دراسة نشرت في BMC Nutrition & Metabolism إلى أن تناول الخوخ قد يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 بنسبة تصل إلى 60.8%.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف فاكهة النساء الطمث هشاشة العظام الخوخ المجفف بعد انقطاع
إقرأ أيضاً:
التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
أعرب التجمع الوطني للأحزاب الليبية، عن بالغ قلقه إزاء تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي في مختلف مدن ومناطق البلاد، مؤكدًا أن تزايد ساعات طرح الأحمال، بالتزامن مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، تسبب في تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وألحق أضرارًا مباشرة بالمرافق الخدمية والأنشطة الاقتصادية.
وقال التجمع، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الميزانيات والاعتمادات المالية الكبيرة التي خُصصت لقطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية، يؤكد أن المشكلة لم تعد مرتبطة بظروف طارئة، وإنما تعود إلى سوء الإدارة، وغياب التخطيط الاستراتيجي، والاعتماد على حلول مؤقتة لم تحقق الاستقرار المنشود للقطاع.
وحمّل التجمع، حكومة الدبيبة والجهات التنفيذية المشرفة على قطاع الكهرباء المسؤولية السياسية والإدارية الكاملة عن الإخفاق في إدارة هذا الملف، مطالبًا ديوان المحاسبة، وهيئة الرقابة الإدارية، والنيابة العامة، بفتح تحقيق عاجل وشامل في النفقات والعقود والمشروعات المتعثرة، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته وفقًا للقانون.
كما شدد البيان، على ضرورة إخضاع إدارة القطاعات الخدمية والحيوية لمعايير الكفاءة والتخصص والشفافية، بعيدًا عن المحاصصة أو التوظيف السياسي، مؤكدًا أن الحصول على خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أساسيًا لجميع المواطنين، ولا يجوز أن يكون محل مساومة أو تأخير.
وأكد التجمع الوطني للأحزاب الليبية، وقوفه إلى جانب مطالب المواطنين، مشيرًا إلى أنه سيواصل متابعة هذا الملف والضغط عبر الوسائل السياسية والإعلامية والسلمية، حتى ضمان حق الليبيين في خدمات عامة كفؤة ومستقرة، وتحقيق مستوى معيشي يليق بهم.