الرياض

ضبطت وزارة التجارة معملًا للغش في المواد الغذائية ومستحضرات التجميل تديره عمالة مخالفة من جنسية آسيوية استغلت منزلًا شعبيًا بحي أم سليم وسط الرياض مقرًا لتعبئة المنتجات من مواد مجهولة المصدر وتزوير بلد المنشأ وتاريخ الصلاحية.

وأغلقت الوزارة الموقع وأحالت المتورطين إلى الجهات المعنية لاستكمال تطبيق العقوبات النظامية بحقهم وذلك بالتعاون والتنسيق مع وزارة “البلديات” و”الموارد البشرية” وهيئة “الغذاء والدواء” و”الملكية الفكرية”.

واشتملت المضبوطات على أصناف مختلفة من منتجات زيوت الأطعمة والخل والبهارات والزعفران والأعشاب وغيرها، ومنتجات عناية بالشعر معبأة من زيوت للطبخ أضيفت إليها ألوان صناعية.

كما ضبطت عبوات جرى تزوير بياناتها التجارية بتغيير بلد المنشأ عبر طباعة عبارات صنع في فرنسا وأمريكا على العبوات، وتغيير تواريخ صلاحية بعض المنتجات من عام إلى أربعة أعوام.

ورصدت الفرق الرقابية مخالفة تعبئة منتجات تجميل غير مسجلة لدى هيئة الغذاء والدواء، ومخالفة انتهاك حقوق الملكية الفكرية ونظام العلامات التجارية.

وأكدت وزارة التجارة مواصلة التصدي لمخالفي نظام مكافحة الغش التجاري واستكمال تطبيق الإجراءات النظامية ضدهم بالنظر لما يترتب على هذه المخالفات من غش وخداع للمستهلكين، حيث ينص النظام على عقوبات تصل إلى السجن ثلاث سنوات، وغرامات مالية تصل إلى مليون ريال أو بهما معا، والتشهير بالمخالفين، وإبعاد العمالة المخالفة.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الرياض مستحضرات تجميل منزل شعبي مواد غذائية وزارة التجارة

إقرأ أيضاً:

ترجمة: الرياض وواشنطن تُعيدان رسم معادلة أسعار النفط عبر أزمة حصار هرمز

وبحسب الموقع، خفّضت “أرامكو” السعرَ الرسمي لبيع نفطها لشهر أغسطس بمقدار 1.50 دولار للبرميل، دون متوسط خامي عُمان ودبي، في خطوةٍ تهدف إلى تعويم النفط السعودي ومحاولة زيادة قدرته التنافسية.

 

ويُضيف التقرير، أنّ الحصار أسهم في إقصاء ملايين البراميل الإيرانية والروسية يوميًا عن الأسواق، ما أوجد فراغًا تستفيد منه الرياض لتوسيع صادراتها ومُحاولة ترسيخ حضورها التجاري.

 

وهكذا، لا يظهر الحصار، وفق هذا الطرح، بوصْفِه أزمةً تهدد السعودية، بل أداةً تستثمر بالتنسيق مع واشنطن، لإعادة تشكيل سوق الطاقة، عبر التحكُم بالمعروض والتلاعُب بتسعير النفط، بما يخدم مصالح الطرفين.

مقالات مشابهة

  • «الإمارات للدواء»: تدابير بحق 71 مصدراً تُسوِّق منتجات غير معتمدة للتنحيف
  • ترجمة: الرياض وواشنطن تُعيدان رسم معادلة أسعار النفط عبر أزمة حصار هرمز
  • محافظ بورسعيد: تشديد الحملات الرقابية على الأسواق والمطاعم والمنشآت الغذائية
  • اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء المدينة القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر
  • اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء القدس القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر
  • اللجنة الملكية لشئون القدس: قرار اليونسكو بشأن القدس يجدد الالتزام الدولي بحماية إرث المدينة
  • هولندا تحظر استيراد وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية اعتبارًا من سبتمبر 2026
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • أزمة الخس في أمريكا.. لماذا لا يزال التحذير قائما رغم الخطأ المخبري؟