بقطعة زجاجية.. التحقيق مع المتهمة بالتعدي على صديقتها بالزيتون
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
تباشر جهات التحقيق إجراءاتها مع المتهمة وصديقها بالتعدي على طالبة أمام مدرسة وإصابتها بقطعة زجاجية، بسبب خلافات بينهما بمنطقة حدائق الزيتون، وأمرت النيابة بالاستعلام عن الحالة الصحية للمصابة تمهيدا للاستماع لأقوالها، كما كلفت المباحث الجنائية بسرعة إنهاء التحريات حول الواقعة للوقوف على ملابساتها.
تلقت غرفة عمليات النجدة بالقاهرة بلاغا يفيد بتعدي طالبة وصديقها سائق توك توك، عمره 19 عاما، على إحدى صديقاتها طالبة بالمرحلة الإعدادية، وإصابتها بجروح قطعية ما يقرب من 40 غرزة، باستخدام قطعة من الزجاج، بسبب خلافات بينهما.
وعقب تقنين الإجراءات تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة وصديقها، واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضاًمحاكمة المتهمين بقتل الطفلة «مكة» وتقطيع جسدها بالجيزة| اليوم
بعد قليل.. الحكم على البلوجر هدير عاطف وطلقيها في قضايا النصب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع حوادث الزيتون التعدي على طالبة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".