التضامن: لدينا معايير لدور الرعاية الاجتماعية.. ونتعامل مع المخالفين
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
قال محمد يوسف، رئيس فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي، إن أي دار إيواء لابد أن تحصل على تراخيصها من وزارة التضامن الاجتماعي، لأن الوزارة هي المعنية بهذا الأمر.
وأضاف خلال حواره مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج "الحياة اليوم"، المُذاع عبر فضائية "الحياة"،: "مصر بها دور مسنين غير مرخصة وغير تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، بالتالي ليس هناك إشراف عليها من قبل الوزارة".
وأكد: "لدينا معايير لدور الرعاية الاجتماعية، ونتعامل مع المخالفين ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم"، موضحا: "إذا ارتكب شخص مخالفة ضد مسن نحن نتعامل معه وفقا للقانون".
واسترسل: "نتعامل مع الأطفال والكبار، ولدينا مصادر كثيرة لفريق التدخل السريع من خلال صفحات التواصل الاجتماعي وأرقام ساخنة لاستقبال الشكاوى والتعامل معها".
وخصص الإعلامي محمد مصطفى شردي، حلقة اليوم من برنامج "الحياة اليوم"، المُذاع عبر فضائية "الحياة"، لرصد العمل داخل غرفة عمليات فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التضامن وزارة التضامن الاجتماعي فريق التدخل السريع دور الرعاية الاجتماعية المزيد التضامن الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.